الجمعة 20 محرم / 20 سبتمبر 2019
03:39 م بتوقيت الدوحة

الهوية الوطنية هي النتيجة لكنها البداية

الهوية الوطنية هي النتيجة لكنها البداية
الهوية الوطنية هي النتيجة لكنها البداية
كتب الهوية الوطنية القطرية أعتبرها دائماً بداية، فهي لا تقدم النهايات، بل تقدم الأسس، التي تبنى عليها الهوية، وتمثل النتيجة، قدرة جديدة على تحقيق الإنجازات بتنوع هذه المفاهيم التي لم أصنعها، إنما عرضتها في سياقات تتناسب مع تطلعات الدولة، وعمل الحكومة بأجهزتها المختلفة، الوزارات والمؤسسات، فعملهم التكاملي يسهم في نمو الهوية الوطنية، ويؤكد الشكل الذي تطمح له الرؤية الوطنية، وسمات هذه الهوية، والصفات الناتجة، تمثل مؤشرات للنجاح في بناء الهوية الوطنية الحديثة المحافظة على دينها الإسلامي ولغتها العربية ومتقبلة للجميع، تحترم الاختلاف، وتقدر التنوع، التنوع الثقافي، أو تعدده، ثقافات مختلفة في الدولة أو في العالم أو في مجتمع أو مؤسسة معينة.

فالتنوع الثقافي مجموعة من نطلق عليه مواطنة عالمية أو مواطنة متجانسة، يجمعهم الاحترام وتقدير الآخر، وهي نتيجة للعولمة التي حولت العالم إلى قرية، تحتاج التعامل معها بإيجابية، مع المحافظة على الهوية الأصيلة بعدم الانصهار، وإنما التفاعل الناجح، وتقدم الإنجاز الوطني، مع كثير من الحب والعطاء والتضحية، جمعت من القصص التي نعيشها بعض الإنجازات القطرية الهوية، ونقلت نقلاً ما جاء عن بعض الشخصيات المهمة في تاريخ قطر، لأقربها لأبنائنا وبناتنا، وليجدوا القدوة السوية والقدوة الوطنية لتحقيق الأفضل. فيبقى العمل نحو تحقيق الأفضل، والعمل على التقدم باستمرار، مع المحافظة على القيم والمبادئ في خضم هذا التوجه. الهوية الوطنية هي هدف وهي وسيلة لتحقيق الأفضل، وتبقى هويتنا باختصار في نشيدنا الوطني، الذي يجب أن نردده في كل صباح وكل مساء وفي كل مناسبة ليذكرنا بمن نحن، ونلقنها رضعنا، وينشدها أبناؤنا في المدارس، والعاملون في كل مكان، وهنا نذكر أن نقول للشاعر الشيخ مبارك بن سيف آل ثاني والملحن السيد عبد العزيز ناصر العبيدان فخرو، قطري والنعم! فهذا هو فريق العمل على النشيد الوطني القطري، الذي سيخلّد هويتنا في عقولنا وأعمالنا وأقوالنا:

قسماً
قسماً بمن رفع السماء *** قسماً بمن نشـر الضياء
قطر ستبقى حرة *** تسمو بروح الأوفياء
سيروا عـلى نهج الألى سيروا *** وعـلى ضياء الأنبياء
قطر بقلبي سـيرة *** عـزّ وأمجاد الإباء
قطر الرجال الأولين *** حماتنا يوم النداء
وحمائم يوم السلام *** جوارح يوم الفداء
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.