الجمعة 20 محرم / 20 سبتمبر 2019
02:44 م بتوقيت الدوحة

وسائل إعلام سويسرية: أبوظبي وجّهت صفعة للرياض في عدن

وكالات

الجمعة، 23 أغسطس 2019
وسائل إعلام سويسرية: أبوظبي وجّهت صفعة للرياض في عدن
وسائل إعلام سويسرية: أبوظبي وجّهت صفعة للرياض في عدن
أكدت وسائل إعلام سويسرية أن أبوظبي صفعت الرياض صفعة قوية بدعهما الإنفصاليين في جنوب اليمن، لافتة إلى أن ما حدث في عدن تسبب في تحطيم ما يسمى بالتحالف السعودي الإماراتي، وقرب النهاية السياسية للرئيس عبدربه منصور هادي. وأوضحت صحيفة «بوته دير شفايتز» السويسرية أن سيطرة «المجلس الانتقالي الجنوبي» -المدعوم من الإمارات- على العاصمة المؤقتة يعد ضربة قوية لولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وبمنزلة «نكسة كبيرة أخرى في صراع السلطة مع إيران حول الهيمنة الإقليمية». وذكرت الصحيفة: «التطور في عدن لم يكن مفاجئاً، فبعد طرد الحوثيين من عدن كانت هناك خلافات داخل قيادة التحالف، وفي حين سعت قوات الرئيس هادي لتحرير اليمن انطلاقاً من الجنوب، دعمت الإمارات مجموعة من الميليشيات المحلية».
وأشارت إلى أن الميليشيات المدعومة من الإمارات شكلت ما يُسمى المجلس الانتقالي الجنوبي في 2017، ودعت إلى إنشاء دولة مستقلة في جنوب اليمن، كما كان عليه الوضع ما بين عامي 1967 و1990.
وبيّنت -وفقاً لموقع «الخليج أون لاين»- أنه بعد تلك الأحداث أصبح في اليمن ثلاث حكومات، واحدة تابعة للحوثيين، وأخرى للرئيس هادي، والثالثة للانفصاليين، مشيرة إلى أن هذا الوضع أضعف موقف الرئيس هادي التفاوضي مع الحوثيين، الذين قالوا بدورهم إنه «فقد شرعيته بعد سقوط عدن».
وترى الصحيفة السويسرية أن التطور المسجّل في اليمن يعد «كارثة» بالنسبة للسعودية، حيث تشعر الإمارات بـ «نشوة الانتصار» مع استيلاء الانفصاليين اليمنيين الجنوبيين على السلطة، رغم أنها لا تقول ذلك بصوت عالٍ.
ولفتت إلى أن الإمارات -التي سحبت قواتها العسكرية من اليمن في الأشهر الأخيرة- لم يكن لها أي مصلحة في استعادة وحدة الدولة اليمنية منذ البداية.
وأكدت الصحيفة السويسرية أن الإمارات كانت مهتمة بالدرجة الأولى بالسيطرة على الساحل اليمني وموانئه، لا سيما مدينة عدن، التي تشكل قاعدة استراتيجية.
ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن سيطرة الانفصاليين على عدن تم دون مقاومة، حيث سُمح لـ 200 جندي -المتمركزين في «القصر الرئاسي»- بالخروج بعد نزع سلاحهم.
وأوضحت أن مجموعة الأزمات الدولية حذرت من تفاقم الكارثة الإنسانية في الدولة الواقعة جنوب شبه الجزيرة العربية في حالة اندلاع «حرب أهلية أخرى في الحرب الأهلية المتأججة أصلاً في جنوب اليمن».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.