الأحد 20 صفر / 20 أكتوبر 2019
05:51 م بتوقيت الدوحة

وزير إعلام مرسي يكشف: الإخوان عرضوا على هؤلاء الترشح لرئاسة مصر ورفضوا

مواقع إلكترونية

الأربعاء، 26 يونيو 2019
صلاح عبدالمقصود
صلاح عبدالمقصود
قال صلاح عبدالمقصود وزير الإعلام في عهد الرئيس المصري الراحل محمد مرسي، إن جماعة الإخوان المسلمين عرضت على 3 شخصيات بارزة الترشح في الانتخابات الرئاسية.

وكشف عبدالمقصود في ندوة عقدها موقع "عربي21" إن الجماعة توجهت إلى المستشار طارق البشري نائب رئيس مجلس الدولة الأسبق، والمؤرخ والمفكر الكبير، لكنه اعتذر لظروفه الصحيحة وأيضا لعدم رغبته الخوض في غمار السياسة في تلك المرحلة".

وأضاف: "بعدها توجهنا للمستشار حسام الغرياني، وكان رئيسا لمجلس القضاء الأعلى وأيضا شخصية تحظى باحترام الجميع لكنه أيضا اعتذر عن الدخول في العملية السياسية باعتباره لم يمارس السياسة من قبل، وفي الأخير، توجهنا إلى المستشار محمود مكي، وكان نائب رئيس محكمة النقض، وأحد قادة تيار الاستقلال القضائي، وحاول مبارك عزله على خلفية التحقيق في تزوير الانتخابات البرلمانية، وكان يتمتع بسمعه طيبة في الوسط القضائي، وفي المحيط المصري العام، وعرض الإخوان على المستشار محمود مكي الترشح للرئاسة ووافق".

واستطرد: "بناء عليه تداعى الإخوان المسلمون من جانبهم لحشد التأييد له، ودعوا لعقد اجتماع مجلس شورى لاتخاذ الإجراءات لتأييد ترشح المستشار محمود مكي، كمرشح توافقي للقوى السياسية المصرية، لكنه سحب الموافقة واعتذر قبل بدء اجتماع مجلس شورى الإخوان بدقائق، وأبلغهم الأستاذ جمعة أمين رحمه الله وكان عضوا بمكتب الإرشاد، باعتذار المستشار محمود مكي".

أردف عبد المقصود قائلا: "تدارس الإخوان فرص المرشحين الذين كانوا قد أعلنوا ترشحهم، وكانوا من أطياف شتى، فلم يحظ أي من مرشحي الرئاسة بتأييد الإخوان، وبالتالي تأييد حلفاء الإخوان في تلك الانتخابات، فأجلوا عقد الاجتماع للتداول مره أخرى والبحث عن مرشح توافقي، وفي الاجتماع التالي لم يعثروا على مرشح توافقي، وظهرت فكرة ترشيح إحدى الشخصيات المنتمية للإخوان المسلمين".

وأوضح عبد المقصود أن جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة استقرا على اختيار المهندس خيرت الشاطر كمرشح رئاسي توافقت عليه بعض القوى السياسية، خصوصا القوى الإسلامية، وكان التالي له في الأصوات الدكتور محمد مرسي، بعد أن فشل التحالف الديمقراطي في إيجاد مرشح يعبر عن القاسم المشترك للقوى السياسية المصرية.




التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.