الأحد 15 محرم / 15 سبتمبر 2019
11:31 م بتوقيت الدوحة

منتخب أوروغواي يحلم باستعادة كأس «كوبا أميركا»

د ب أ

الأربعاء، 12 يونيو 2019
منتخب أوروغواي يحلم باستعادة كأس «كوبا أميركا»
منتخب أوروغواي يحلم باستعادة كأس «كوبا أميركا»
بعد 13 عاماً رائعة وناجحة تحت قيادة المدرب الكبير أوسكار تاباريز، يخوض منتخب أوروغواي لكرة القدم فعاليات النسخة السادسة والأربعين من بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية «كوبا أميركا»، بهدف تعزيز مكانته المتميزة على خريطة كرة القدم العالمية. ويحلم منتخب أوروغواي «السيليستي» أو «السماوي» باستعادة اللقب القاري من خلال هذه النسخة التي تستضيفها البرازيل من 14 يونيو الحالي إلى 7 يوليو المقبل، ليعزز الفريق الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بلقب «كوبا أميركا»، الذي يستحوذ عليه حالياً برصيد 15 لقباً مقابل 14 لقباً للأرجنتين وثمانية ألقاب للسامبا البرازيلية.
اللقب القاري لن يكون الهدف الوحيد لمنتخب أوروغواي، حيث يضع الفريق عينه بقيادة تاباريز على تتويج المسيرة الناجحة لهذا الجيل المتميز مع هذا المدرب القدير بلقب آخر في البطولة القارية، بعدما فشل الفريق في محاولته لتتويج هذه المسيرة بلقب عالمي.
وفشل منتخب أوروغواي في اجتياز فعاليات دور الثمانية ببطولة كأس العالم 2018 في روسيا، التي كان يمني نفسه بلقبها، ليكون أفضل هدية لهذا المدرب صانع الجيل الحالي.
وكانت أبرز إنجازات تاباريز مع الفريق الفوز بالمركز الرابع في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، والفوز بلقب «كوبا أميركا 2011»، بخلاف الفوز بالمركز الرابع في كأس القارات 2013 بالبرازيل.
وعلى مدار هذه السنوات التي قضاها تاباريز مع الفريق، توافد على صفوف منتخب أوروغواي عشرات اللاعبين، حيث نجح تاباريز في تقديم تعاقب ناجح وطبيعي للأجيال في صفوف الفريق، وكانت استعانته باللاعبين الشبان في الوقت المناسب، مع تقديره لاعتزال النجوم المخضرمين، مثل دييجو فورلان وقلب الدفاع دييجو لوجانو.
والآن، سيكون منتخب أوروغواي بحاجة شديدة إلى ظهور لويس سواريز مهاجم برشلونة الإسباني والمتألق إدينسون كافاني نجم باريس سان جيرمان الفرنسي بأفضل مستوياتهما، من أجل تتويج جديد لهذا الجيل الذهبي، الذي شارفت معظم عناصره الأساسية على الاعتزال.
ولكن سواريز يحتاج إلى السيطرة مجدداً على أعصابه مع الفريق مثلما نجح في ذلك على مدار المواسم الماضية مع فريقه برشلونة الإسباني، كما يحتاج كافاني إلى الظهور بنفس المستوى المتميز الذي بدا عليه دائماً مع سان جيرمان، ليشكل الاثنان الثنائي الهجومي الذي يمكنه كسر دفاع أي منافس.
وأكد منتخب أوروغواي في الماضي أنه لا يعتمد على سواريز بمفرده، حيث يضم الفريق لاعبين بارزين في كل الصفوف، مثل المهاجم كافاني، والمدافع دييجو جودين قائد الفريق، واللاعب الشاب خوسيه خيمينيز، الذي زامل جودين في دفاع أتليتيكو مدريد الإسباني لسنوات، قبل أن ينهي جودين علاقته بالنادي الإسباني مع نهاية الموسم الماضي.
ولكن الصعوبة التي سيواجهها منتخب أوروغواي في النسخة المرتقبة من «كوبا أميركا» ووقوعه في مجموعة نارية مع منتخبات تشيلي حامل اللقب والإكوادور واليابان، تجعل الفريق بحاجة إلى جهود جميع لاعبيه، وفي مقدمتهم سواريز الذي يمثل مع كافاني الدينامو الحقيقي للفريق بأكمله.
وقبل ثماني سنوات، أكد تاباريز أنه من الصعب التوقع إلى أي مدى يمكن للفريق أن يصل في بطولة صعبة مثل «كوبا أميركا»، وأشار إلى أن الفريق يضع آمالاً عريضة على النضج الجماعي للفريق، وخبرة لاعبيه المخضرمين.
وتوج الفريق وقتها بلقب البطولة في نسختها الثالثة والأربعين التي أقيمت بالأرجنتين عام 2011.
والآن، يمتلك الفريق مزيداً من الخبرة التي تمتزج بالعناصر الشابة التي شقت طريقها إلى صفوف الفريق في السنوات الأخيرة، مما يجعله أكثر قدرة على المنافسة في «كوبا أميركا» بنسختها الجديدة التي تستضيفها البرازيل هذا الشهر.
ويدرك الفريق تماماً كيف تبدو نظرة الجميع إليه حالياً، والتوقعات الملقاة على عاتق الفريق بعد الخروج من دور الثمانية بمونديال 2018.
ويأمل تاباريز في استغلال خبرة الفريق واللاعبين، لتحقيق إنجاز جديد في «كوبا أميركا»، لكنه يحتاج في المقام الأول إلى التغلب على وقوع فريقه في هذه المجموعة النارية.
ويستهل الفريق مبارياته في المجموعة بلقاء المنتخب الإكوادوري العنيد، ثم يصطدم بالمنتخب الياباني الشاب قبل الصدام في الجولة الأخيرة مع منتخب تشيلي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.