الثلاثاء 14 شوال / 18 يونيو 2019
06:07 م بتوقيت الدوحة

قطعت ورقة العبور للدور الرئيسي لتصفيات مونديال 2022

كمبوديا تصطاد باكستان في الدوحة.. وتستفيد من فوزها ذهاباً

علاء الدين قريعة

الأربعاء، 12 يونيو 2019
كمبوديا تصطاد باكستان في الدوحة.. وتستفيد من فوزها ذهاباً
كمبوديا تصطاد باكستان في الدوحة.. وتستفيد من فوزها ذهاباً
قطع منتخب كمبوديا ورقة الترشح إلى الدور الرئيسي لتصفيات مونديال قطر 2022، بعد أن جدد الفوز على المنتخب الباكستاني بهدفين مقابل هدف في لقاء الإياب للدور التمهيدي، مساء أمس الثلاثاء على استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي، ليستفيد المنتخب الكمبودي من فوزه ذهاباً على أرضه بهدفين دون رد ويتأهل بمجموع المباراتين.
وعلى الرغم من إنهاء الباكستاني الشوط الأول لصالحه بهدف من علامة الجزاء فإن محاولاته باءت بالفشل في الشوط الثاني، وهو ما أعطى كمبوديا المبادرة ولجأ مدربها فيلكس أوجستين إلى الهجمات العكسية التي أثمرت عن هدف التعادل.
عموماً المنتخب الباكستاني تسيّد الشوط الأول وكان البادئ بالتسجيل بعد مضي 18 دقيقة على صافرة البداية، بعد أن تحصل على ركلة جزاء احتسبها الحكم السوري حنا خطاب، تصدّى لتنفيذها حسن بشير وأودع الكرة عن يمين الحارس الكمبودي كيو سوكسيلا هدفاً منح به الأسبقية لباكستان. ولم يكتفِ المنتخب الباكستاني بالهدف وسعى إلى تعزيز موقفه، فمرت محاولة محمد عدنان يعقوب العرضية دون متابعة من أحد، فيما توالت بقية المحاولات من خارج المنطقة، وبالتالي غابت معها الخطورة عن المرمى، وبقي اللعب محصوراً في منتصف الملعب مع بعض ردات الفعل التي لم تسمن ولم تغنِ من جوع، لينهي الحكم حنا خطاب الشوط الأول بتقدم باكستان بهدف.
وفي الشوط الثاني سعى المنتخب الباكستاني إلى تسجيل الهدف الثاني في وقت مبكر، لكن دفاع كمبوديا تمكّن من تمشيط المنطقة واستوعب الهجمات الباكستانية، وحده حسن بشير كان يلجأ إلى الحلول البديلة وصوّب في مناسبتين، لكن كرته مرت فوق القائم في الأولى وبجوار المرمى في الثانية.
وعند الدقيقة 64، تمكّن المنتخب الكمبودي من تعديل النتيجة بواسطة ساث روسيب، بعد أن وصلته الكرة داخل منطقة الجزاء ولعبها بدوره عن يمين الحارس الباكستاني يوسف إيجاس هدفاً صعّب من مهمة الباكستان في المرور إلى الدور الرئيسي للتصفيات المونديالية.
وحاول البرازيلي أنطونيو نوجيرا -مدرب باكستان- تدارك ما يمكن تداركه ودفع بتابيش حسين قبل ربع ساعة من النهاية، ولكن الدفاع الكمبودي كان أكثر تماسكاً والأمر نفسه في منطقة الوسط، ليبطل مفعول الاختراقات الهجومية لمنافسه وحد من خطورته ليباغت البديل بون هينج رونج دفاع الباكستان ويهزّ الشباك هدفاً (د89) كان بمثابة رصاصة الرحمة التي قضت على كل الآمال لتأتي صافرة النهاية السعيدة لأبناء كمبوديا.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.