الأربعاء 14 ذو القعدة / 17 يوليه 2019
06:13 م بتوقيت الدوحة

طالبوا بإجراءات حاسمة لمواجهة هذه المشاكل في الدورة المقبلة لـ «البلدي».. ناخبون لـ «العرب»:

الفلل المقسّمة والمواقف العشوائية ومساكن العمال.. ثالوث يؤرق سكان الدائرة الثامنة

أمير سالم

الإثنين، 15 أبريل 2019
الفلل المقسّمة والمواقف العشوائية ومساكن العمال.. ثالوث يؤرق سكان الدائرة الثامنة
الفلل المقسّمة والمواقف العشوائية ومساكن العمال.. ثالوث يؤرق سكان الدائرة الثامنة
دعا ناخبون بالدائرة الثامنة إلى ضرورة أن يعمل المرشح الفائز في انتخابات المجلس البلدي عن الدائرة على إيجاد حل حاسم لمشكلة تقسيم الفلل السكنية، وطالبوا بضرورة أن ينهض المجلس في دورته المقبلة -عقب إجراء الانتخابات المقررة غداً الثلاثاء- بمسؤولياته وأن يضع حداً لهذه المشكلة. وأكدوا خلال جولة ميدانية لـ «العرب»، أن تقسيم الفلل السكنية يتسبب في أزمات كبيرة تهدد البنية التحتية غير المؤهلة لاستيعاب الكثافة السكانية المرتفعة الناجمة عن هذا الظاهرة. وقالوا: «إن الدائرة الثامنة تعاني من وجود مساكن للعمال داخل الكتلة السكنية بجوار العائلات، وعدم وجود أرصفة بالشوارع، وانتشار المواقف العشوائية للسيارات، وغياب الملاعب والمسطحات الخضراء اللازمة لقضاء أوقات الفراغ وممارسة الرياضة». لافتين إلى أهمية إجراء إعادة تطوير شاملة بأنحاء الدائرة. كما دعا أبناء الدائرة الثامنة إلى ضرورة أن يكون ممثل الدائرة في المجلس البلدي قادراً على التواصل معهم، وأن يبادر إلى الاطلاع على شكواهم ومطالبهم بصورة دائمة. لافتين إلى أن أعضاء المجلس بصفة عامة يعيشون في عالم منغلق بعيد من دوائرهم لا يخرجون منه إلا مع قدوم الانتخابات.

عبدالعزيز آل إسحاق: المواقف «الذكية» تحل الأزمة.. و«المطار القدشيم» تحتاج محطة وقود

دعا عبدالعزيز آل إسحاق إلى ضرورة أن تكون هناك وسيلة تفاعل دائمة بين عضو مجلس البلدي وأبناء الدائرة. لافتاً إلى إمكانية تفعيل خدمة أو تطبيق إلكتروني يحقق الربط المباشر بين العضو وأهالي الدائرة والمجلس البلدي، وبما يضمن تلقّي العضو والمجلس شكاوى أبناء الدائرة عبر التطبيق على مدار الساعة، والتزام العضو بتقديم الخدمة لمن انتخبوه بطريقة إيجابية.
وأشار آل إسحاق إلى أهمية مواجهة ظاهرة المواقف العشوائية في أنحاء المنطقة، بإنشاء مواقف ذكية تستوعب السيارات دون أن تشوّه المظهر الحضاري مثلما هو موجود حالياً.
وأوضح أهمية التعامل الإيجابي مع البيوت القديمة، خاصة في ظل وجود بيوت عمرها تجاوز الـ 100 عام؛ ما يستدعي إمكانية استغلالها تراثياً بأن تكون نقطة إشعاع تراثي، بعد هدم البيوت القديمة العادية المجاورة.
وقال آل إسحاق: «إن الشارع التجاري طُوّر بالفعل، لكنه لا يزال يحتاج إلى تطوير من نوع آخر، عبر العمل على ازدواجه، وإجراء عملية توسعة ضرورية». لافتاً إلى أن منطقة المطار القديم تحتاج محطة وقود تخدم المنطقة التي تتسم بالكثافة السكانية العالية، إلى جانب المتجهين إلى الوكرة والوكير ومسيعيد.

مرشحا الدائرة في الانتخابات
الجفيري والحداد يتنافسان على الفوز بثقة الناخبين

يتنافس في انتخابات المجلس البلدي المركزي عن الدائرة الثامنة، كل من: السيدة شيخة يوسف حسن الجفيري، وعبدالعزيز جاسم محسن جاسم الحداد. ويطمح المرشحان إلى كسب ثقة الناخبين وتمثيل الدائرة داخل المجلس البلدي، وتسعى الجفيري إلى الحفاظ على عضويتها بالمجلس للدورة الخامسة على التوالي، بينما يحاول الحداد دخول المجلس لأول مرة بوصفه أحد الوجوه الجديدة.

قال إن المرشحين يكتفون بالوعود
إبراهيم العمادي: لا ملاعب في الفرجان.. وحديقة المطار تعرضت للتخريب

قال إبراهيم العمادي: «إن المشكلة الحقيقية بالنسبة لأعضاء المجلس البلدي مع أهالي دوائرهم الانتخابية تكمن في أنهم لا يظهرون إلا وقت الانتخابات فقط حين يحتاجون الناخبين للإدلاء بأصواتهم».
وأضاف: «واجب عضو (البلدي) أن يقوم بجولات ميدانية داخل دائرته لمعرفة ماذا تحتاج؛ حتى يعمل على إيجاد حلول». لافتاً إلى أنه يقيم في شارع صغير غير مرصوف منذ سنوات بعيدة، وأن سكان الشارع يعانون من الغبار بصفة دائمة؛ نظراً لعدم رصفه.
وقال: «إن أعضاء المجلس يعيشون في عالم مغلق، ولا يتفاعلون مع أبناء دوائرهم الانتخابية. وليس شرطاً أن يشكو أهالي الدائرة من مشكلة ما حتى تلقى استجابة أو تفاعلاً؛ وإنما يجب أن يمتلك عضو المجلس زمام المبادرة».
وأضاف: «يجب أن يعلم عضو (البلدي) متطلبات ناخبيه وماذا يحتاجون من خدمات». لافتاً إلى أن عدم وجود حدائق أو متنزهات تخدم سكان الدائرة الثامنة، وأن حديقة المطار تعرضت للتخريب -على حد وصفه- بعد أن جرت تجزئتها وحصول هيئة الأشغال العامة على جزء منها، وكذلك مشروع المترو. داعياً إلى ضرورة إنشاء حدائق وملاعب فرجان تخدم أهالي الدائرة، ومشيراً إلى أن الصغار من أبناء الدائرة حينما يرغبون في لعب كرة القدم يقومون باستئجار إحدى صالات النادي الأهلي الرياضي؛ نظراً لعدم وجود ملاعب ولا مسطحات خضراء.
وأكد العمادي ضرورة أن يبادر عضو المجلس البلدي بمعرفة مشكلات دائرته الانتخابية، وألا يكتفي بإطلاق وعود تختفي مع انتهاء الانتخابات.

فؤاد الصديقي: ضغوط كبيرة على البنية التحتية

قال فؤاد الصديقي: «إن هناك مشكلة كبيرة لا يلتفت إليها أحد، وهي ناجمة عن تقسيم الفلل إلى شقق سكنية». وأوضح أن هذه المشكلة تكمن في زيادة الضغط على المرافق وخدمات البنية التحتية والفوقية في المناطق السكنية. لافتاً إلى أن الفيلا الواحدة لا تستوعب أكثر من عائلتين على أقصى تقدير، ولكن نجد أن الواقع يفوق ذلك بكثير.
وتابع: «إحدى الفلل المجاورة يوجد بها أكثر من 8 عائلات؛ الأمر الذي يُحدث أضراراً كبيرة تهدد البنية التحتية، ويفرض ضغوطاً على خدمات الكهرباء والمياه ومواقف السيارات وغيرها؛ نتيجة زيادة الاستهلاك والكثافة العالية التي تفوق الإمكانات المتاحة».
وفي ما يتعلق بتوافر الخدمات أو الحاجة إلى تقديم خدمات أخرى يمكن تنفيذها خلال الفترة المقبلة، أوضح الصديقي أن الخدمات متوافرة، ولكن ما لا يتوافر حالياً هو إعادة تنظيم هذه الخدمات وضبطها وجدولتها وهيكلتها؛ حتى تتحقق الاستفادة الكاملة منها، دون التعرض لمشكلات كالتي نراها الآن من مشكلة الفلل السكنية.

دعا إلى تواجد المرشح مع أبناء دائرته
إبراهيم العمادي: نحتاج إلى مسطحات خضراء

دعا المهندس إبراهيم عبدالسلام العمادي إلى ضرورة إيجاد حل شامل لمشكلة الكثافة السكانية العالية الناجمة عن تقسيم الفلل إلى شقق سكنية. وأكد أن هذه الكثافة تضغط على خدمات البنية التحتية الموجودة، وتؤدي إلى تعرّضها لمشكلات كبيرة، وتهدد عمرها الافتراضي. لافتاً إلى أن الفلل تُقسّم إلى 5 شقق سكنية على أقل تقدير، كما أن هناك مشكلة كبيرة تتعلق بوجود سكن العمال داخل مناطق إقامة العائلات، وهي مشكلة تؤرّق هذه الأسر.
وشدد العمادي على أهمية إيجاد حل لهاتين المشكلتين، فضلاً عن السعي إلى التوسع في إنشاء الحدائق والمسطحات الخضراء من أجل إيجاد متنفّس للسكان، إلى جانب تحسين البيئة في أنحاء الدائرة التي تُوجد بها مساحات خالية يمكن الاستفادة منها. لافتاً إلى أن حديقة المطار هي الوحيدة التي تخدم سكان الدائرة، وهي لا تكفي بطبيعة الحال، خاصة مع اتساع مساحة الدائرة.
وشدد العمادي على ضرورة أن يكون هناك تفاعل كبير من جانب عضو المجلس البلدي مع أهل الدائرة طوال الدورة الانتخابية، وليس خلال فترة الترشح فقط؛ حتى تُتاح الفرصة لسماع مطالبهم وشكاواهم بما يؤدي إلى تحقيق المصلحة العامة. وقال: «إننا نلاحظ نشاطاً كبيراً من جانب المرشحين في الانتخابات، ولكن سرعان ما يختفون بعد دخول المجلس، ولا يظهرون إلا مع الانتخابات المقبلة».

حسن الباكر: مطلوب تغيير ثقافة «شوارع بلا أرصفة»..
وإعادة تطوير «التجاري»

انتقد حسن محمد الباكر عدم وجود أرصفة في الشوارع، المشكلة القائمة بلا حل منذ سنوات طويلة. وأكد أن عدم وجود الأرصفة يتسبب في مشكلات كبيرة للسكان، وأن الشوارع أصبحت مستباحة بالنسبة لقائدي السيارات في غياب الأرصفة. لافتاً إلى أن كثيرين من المشاة يُضطرون إلى السير وسط الشوارع؛ نظراً لعدم وجود أرصفة؛ مما يهدد بوقوع حوادث مرورية. وقال: «إننا بحاجة إلى البدء في تغيير ثقافة شوارع بلا أرصفة، خاصة أن قطر مقبلة على استحقاقات كبيرة عالمياً، ومنها مونديال كأس العالم لكرة القدم 2022». لافتاً إلى ضرورة أن يكون لدينا أرصفة للمشاة بالشوارع؛ حتى لا يرى ضيوف البطولة ما تعيشه شوارعنا الآن.
وأوضح الباكر أن الإصابات الناجمة عن الحوادث المرورية تحدث في معظمها نتيجة عدم وجود أرصفة صالحة لحركة المشاة، وأكد أن الانضباط سوف يعود للشارع مع بناء أرصفة مطابقة للمواصفات، إلى جانب تعزيز ثقافة ترشيد الموارد، وتوفير مواقف لائقة للسيارات بدلاً من الوقوف العشوائي الذي نراه في أنحاء الدائرة وفي خارجها.
وأكد الباكر حاجة «المطار القديم» إلى عملية تطوير شاملة تسمح باستثمار هذه المنطقة بصورة جيدة، خاصة الشارع التجاري الذي يحتاج إلى عملية توسعة وإعادة تنظيم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.