الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
04:52 ص بتوقيت الدوحة

قال إن البلدين يلتزمان بالشراكة

السفير الفرنسي جيلي: زيارات عالية المستوى إلى قطر في 2019

الدوحة - العرب

الأحد، 11 نوفمبر 2018
السفير الفرنسي جيلي: زيارات عالية المستوى إلى قطر في 2019
السفير الفرنسي جيلي: زيارات عالية المستوى إلى قطر في 2019
كشف سعادة فرانك جيلي سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، عن زيارات عالية المستوى لشخصيات رسمية فرنسية إلى قطر، مرتقبة خلال العام المقبل، مؤكداً في الوقت ذاته التزام البلدين الموحد بشراكتهما، التي سترتقي قريباً إلى المستوى الاستراتيجي.
وفي بيان صحافي -تلقت «العرب» نسخة منه- قال سعادة فرانك جيلى سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة، إن زيارة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى باريس، للمشاركة في «منتدى باريس للسلام» تأتي بعد بضعة أشهر فقط من زيارته السابقة في شهر يوليو الماضي، وسبقتها زيارة رئيس الجمهورية الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الدوحة في ديسمبر الماضي.
ونوّه سعادته بأن الزيارات المتبادلة لزعيمي البلدين «تذكر أيضاً، إن كانت هناك حاجة إلى ذلك، بالتزامنا الموحد بشراكتنا، الذي سنرتفع به قريباً إلى المستوى الاستراتيجي»، مؤكداً في الوقت ذاته، أن هناك زيارات عالية المستوى لشخصيات رسمية مرتقبة إلى قطر العام المقبل.
ونوّه بأن «التعاون بين البلدين يمتد في جميع المجالات، حيث إن تبادلاتنا التجارية ارتفعت بنسبة 30 % بين عامي 2016 و2017، وتبادلاتنا الثقافية تشهد حيوية غير مسبوقة من منظور سنة فرنسا-قطر الثقافية 2020، أكثر من أي وقت مضى»، مضيفاً: «دولتانا تحسان بضرورة العمل معاً، ليس فقط من أجل المصلحة المشتركة، ولكن أيضاً من أجل تصور حلول كفيلة بتجاوز التحديات في العالم الحالي».

«منتدى باريس».. لتفادي أخطاء الماضي

تحت عنوان «بعد مائة عام: أفكار من أجل عالم محصن من الحرب»، تحدث السفير الفرنسي عن بروز فكرة استضافة بلاده لمنتدى باريس للسلام، خلال الفترة من 11-13 نوفمبر الحالي، قائلاً: «في هذه السنة 2018، التي تحيي ذكرى انقضاء مائة عام على هدنة نهاية الحرب العالمية الأولى، قام الرئيس ماكرون بدعوة أكثر من 120 شخصاً ذا شأن يمثلون الدول المتحاربة، لإحياء ذكرى جماعية على نطاق غير مسبوق، بهدف نشر واسع للواجب التذكاري، ليس فقط لتمجيد ذكرى الذين حاربوا والذين سقطوا موتى، ولكن أيضاً لكي لا ترتكب أخطاء الماضي من جديد».
وأضاف: «إن الوعي المشترك بمخاطر النسيان هو الذي يفسّر لماذا استجاب عدد كبير من رؤساء الدول والحكومات -ما يناهز الـ 60 وما يعادلهم من ممثلين من منظمات دولية- قد استجابوا لدعوة الرئيس ماكرون، وسيأتون اليوم الأحد 11 نوفمبر إلى باريس، ليس فقط من أجل حفل ذكرى نهاية الحرب، ولكن للمشاركة في قالب جديد للتفكير في مستقبلنا المشترك، وهو منتدى باريس للسلام».
ولفت إلى أن المنتدى سيناقش 120 مشروعاً من طرف 10 آلاف عنصر فاعل في ميدان الحكم العالمي، وستكون النقاشات منفتحة على المجتمع المدني، الذي ستتاح له الفرصة لتقديم حلول مبتكرة خارج آليات القرارات الرسمية، والفكرة تتركز على تعريف وإنجاز أية مبادرة مفيدة للسلام.

دعم قطري فعّال لنظام الأمم المتحدة

ثمّن سعادة السفير فرانك جيلي ما وصفه بـ «الدور المهم الذي تقوم به دولة قطر في الدعم النشيط والفعّال لنظام الأمم المتحدة»، مشيراً إلى أن «إسهام قطر يعزّز ويساند تعددية الأطراف، تحديداً من خلال برامج مساعدات الأمم المتحدة، مثل «اليونيسيف» من أجل مساعدة الشعب اليمني، أو «الأونروا» لمساعدة الفلسطينيين في غزّة».
وتابع سعادته قائلاً: «ثمّة أولوية أخرى، تتمثل في إصلاح المؤسسات الدولية، فدول الجنوب تقول إنها مرتبطة بنهج التعددية، ولكن تشكّك في مؤسسات تمّ تاريخياً إنشاؤها من غيرهم، وهذا أيضاً صحيح فيما يخصّ الفاعلين غير الحكوميين، هناك مسائل مثل تغيّر المناخ وحوكمة الإنترنت أو الذكاء الصناعي، والتنمية، لا يمكن معالجتها فقط من طرف الدول».

مشاركة قطر في «نداء الثقة والأمن في الفضاء الرقمي»

قال سعادة السفير الفرنسي، إن بلاده ستطلق غداً الاثنين «نداء الثقة والأمن في الفضاء الرقمي»، مبدياً ترحيب فرنسا بحضور قطر للفعالية.
وعن خلفية إطلاق المبادرة الجديدة، قال سعادته إن حوكمة الإنترنت والأمن السيبراني تشكّل اهتمامين آخرين في عالم تتفاقم فيه المخاطر والهجمات السيبرانية أكثر من أي وقت مضى، لهذا السبب، وبصفة متزامنة مع منتدى باريس للسلام، تقام النسخة 13 من منتدى حوكمة الإنترنت الأسبوع المقبل في باريس، وسوف يطلقه رئيس الجمهورية في 12 نوفمبر، مشيراً إلى أن «فرنسا ترحّب بحضور قطر لهذه الفعالية للعمل معاً».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.