الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
05:00 ص بتوقيت الدوحة

الدكتورة سهير وسطاوي في حوار خاص لـ«العرب»: 396 ألف زائر لمكتبة قطر الوطنية خلال عام

محمد الجبالي - هبة فتحي

الأحد، 11 نوفمبر 2018
الدكتورة سهير وسطاوي في حوار خاص لـ«العرب»: 396 ألف زائر لمكتبة قطر الوطنية خلال عام
الدكتورة سهير وسطاوي في حوار خاص لـ«العرب»: 396 ألف زائر لمكتبة قطر الوطنية خلال عام
أكدت الدكتورة سهير وسطاوي -المدير التنفيذي لـ مكتبة قطر الوطنية- أن المكتبة تحرص باستمرار على تنظيم الفعاليات التي تعتني بتعليم الأطفال في وقت مبكر وتطوير مهارات اليافعين ومساعدتهم في التفوق الدراسي.

وأضافت، في حوار خاص مع «العرب»، أن دور المكتبة ليس تعليمياً وتثقيفياً من خلال الكتب والمراجع والدوريات فحسب، بل أيضاً من خلال الأنشطة الترفيهية. وقالت: «بصفة عامة، ننظم نحو 80 فعالية شهرياً في مختلف المجالات.

ومنذ افتتاح المكتبة للجمهور في نوفمبر من العام الماضي، وصل عدد الكتب المستعارة من المكتبة إلى 686,571 كتاباً، منها 397,891 كتاباً للأطفال و288,680 كتاباً من المجموعة العامة. وقد بلغ عدد أعضائنا المسجلين 100 ألف و641 عضواً، كما استقبلنا ما يزيد على 396 ألف زائر، منهم 304,572 زائراً للمجموعة الرئيسية، و91,708 زوّار للمكتبة التراثية».
كما قالت: «أطلقنا في أبريل الماضي نادي الكتاب للمكفوفين، الذي يعقد شهرياً لقاءات منتظمة لمناقشة كتب منتقاة بعناية لتشجيع المكفوفين على تبادل شغف القراءة مع الآخرين في بيئة مشجعة».
وشدّدت على أنه لا يخلو شهر من أنشطة أو فعاليات موجهة لذوي الإعاقة أو ذويهم، ومؤكدة على تنظيم العديد من الفعاليات للأطفال وربّات المنزل.
كما كشفت عن العديد من الأمور الأخرى المتعلقة بالمكتبة، وذلك في الحوار التالي:
في البداية، حدّثينا عن آلية تنظيم الفعاليات من حيث المضامين التي يتم اختيارها.
إننا ننظم فعالياتنا بما يلبّي الاحتياجات المعرفية لروّاد المكتبة من جميع الشرائح والفئات العمرية والمهنية والتعليمية، فنحرص على تنظيم الفعاليات التي تعتني بتعليم الأطفال في وقت مبكر، وتطوير مهارات اليافعين ومساعدتهم في التفوق الدراسي وتوسيع مداركهم ومعارفهم، ومساعدة الآباء على العناية بأبنائهم وغرس حبّ القراءة والشغف بالعلوم لديهم، واستكشاف مهاراتهم ومواهبهم، بل وتسليحهم بمهارات مفيدة للمستقبل.

وماذا عن الورش التدريبية التي تقام في المكتبة؟
¶ نحرص على تمكين المهنيين والمتخصصين من مواكبة أحدث اتجاهات التكنولوجيا وأدوات المعلومات، كما نقدّم للأكاديميين وطلاب الجامعات والدراسات العليا ورشاً تدريبية حول كيفية استخدام فهرس المكتبة ومصادرها الإلكترونية والأدوات المساعدة في كتابة الأبحاث وتنظيم المراجع والاستشهادات المرجعية.

وهل يقتصر دور المكتبة على التعليم والتثقيف فقط؟
¶ بالطبع لا.. فدورنا ليس تعليمياً وتثقيفياً من خلال الكتب والمراجع والدوريات فحسب، بل أيضاً من خلال الأنشطة الترفيهية. فبجانب الفعاليات الاجتماعية الأسبوعية التي يلتقي فيها أفراد المجتمع في أجواء غير رسمية لاستكشاف مهاراتهم الفنية والإبداعية، ننظم الحفلات الموسيقية الراقية، كذلك الورش التي تستكشف الميول الفنية والإبداعية لجمهور المكتبة، وذلك بالإضافة إلى المحاضرات والندوات والمسابقات والمعارض التراثية والتاريخية والثقافية.

وهل هناك أي خدمات إضافية تقدّمها المكتبة خلال فترة الدراسة للطلاب بشكل عام والباحثين بشكل خاص؟
¶ لدينا العديد من الخدمات التي تقدّم للطلاب والباحثين، وهي متاحة طوال الوقت وليس فقط خلال فترة الدراسة.. أولى هذه الخدمات «اسأل أخصائيي المعلومات»، وهي خدمة متميزة متاحة للجميع عبر موقع المكتبة تمكّن أي شخص حتى لو لم يكن عضواً في المكتبة من توجيه استفسارات لأخصائيي المعلومات عن المراجع المتعلقة بالموضوع الذي يريد البحث فيه.
لدينا أيضاً باقة كبيرة من المصادر الإلكترونية وقواعد البيانات التي توفّر آلاف الكتب الرقمية والدوريات العلمية في شتى الموضوعات والتخصصات، وتحتوي هذه المصادر على كتب صوتية تلبّي احتياجات المكفوفين. وهذه المصادر المعرفية متاحة لجميع السكان في قطر بشرط الحصول على العضوية المجانية في المكتبة.

وهل تقدمون ورشاً متخصصة لتيسير استخدام المصادر الإلكترونية؟
¶ بالفعل، نحرص على تقديم الورش التدريبية لتيسير استخدام المصادر الإلكترونية ومهارات البحث عن المعلومات في فهرس المكتبة على الإنترنت.. فعلى سبيل المثال نقدم في شهر نوفمبر 4 ورش تدريبية تتناول شرح مجموعة من المصادر الإلكترونية للكتب والمقالات والدوريات البحثية، مثل «سيج» و«إيميرالد إنسايت» و«ساينس دايركت» و«سكوبوس»، وهي مصادر إلكترونية مفيدة لعموم الباحثين والطلاب في المرحلة الجامعية؛ والمصدر الإلكتروني «بريتانيكا للتعليم الرقمي» المناسب لطلاب وطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية.

وهل هناك خدمات أخرى تقدمها المكتبة؟
¶ من الخدمات الأخرى التي نقدمها لأعضاء المكتبة فقط خدمة توفير المقالات العلمية والبحثية للباحثين الذين قد لا يجدون مبتغاهم من المراجع بين أرفف المكتبة أو في مصادرها الإلكترونية، فتسعى المكتبة إلى توفير المادة المطلوبة من خلال علاقاتها مع المكتبات الأخرى حول العالم. كما تقدم المكتبة الدعم المالي لنشر الأبحاث والأوراق العلمية عبر منصات الإتاحة الحرة من خلال توفير قسائم تمويلية لكاتبي الأبحاث.

وكيف يتم التفاعل والتعاون مع الصغار من طلاب الروضة والمدارس؟
¶ طوال العام الدراسي، نرحب بالزيارات المدرسية من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، وذلك بالتنسيق المسبق بين المكتبة والمدارس من أجل ضمان استفادة الطلاب المُثلى من الزيارة، كما تخصص المكتبة أحد اختصاصيي المعلومات ليرافق وفود المدارس في جولتهم بالمكتبة ويجيب عن أسئلتهم واستفساراتهم.

ما تقييمكم لمدى التزام الجمهور بشروط الاستفادة من خدمات المكتبة؟ وهل هناك خطط لديكم لحثّهم على زيادة الالتزام؟
¶ بصفة عامة، ننظم نحو 80 فعالية شهرياً في مختلف المجالات. وقد شعرنا جميعاً -بصفتنا فريق عمل- بسعادة غامرة للإقبال الكبير للجمهور على حضور الفعاليات والمشاركة فيها، مما يؤكد على أن هذه الفعاليات تلمس احتياجاً حقيقياً لدى الجمهور.
ومن المؤشرات الأخرى على الإقبال الكبير للجمهور على الاستفادة من خدماتنا أنه منذ فتحنا أبوابنا للجمهور في نوفمبر من العام الماضي، وصل عدد الكتب المستعارة من المكتبة إلى 686,571 كتاباً، منها 397,891 كتاباً للأطفال و288,680 كتاباً من المجموعة العامة. وقد بلغ عدد أعضائنا المسجلين 100 ألف و641 عضواً، كما استقبلنا ما يزيد على 396 ألف زائر، منهم 304,572 زائراً للمجموعة الرئيسية و91,708 زوّار للمكتبة التراثية. وهي إحصائيات تدل على أن الجمهور يستفيد من خدمات المكتبة أيما استفادة، وإن كنا بالطبع سنسعد أكثر لو زادت هذه الأرقام أضعافاً مضاعفة. فحياة المكتبات في الزخم الذي يصنعه روّادها.

حدثينا عن طبيعة الفعاليات التي تنظمها المكتبة لذوي الإعاقة؟
¶ نحرص على أن تكون المكتبة وجهة للجميع، ولهذا نوفّر وسائل عادلة تمكّن الجميع من القراءة والاطلاع على مصادر المعرفة. ونحن نولي عناية خاصة بذوي الإعاقة؛ فالمجموعة الرئيسية تحتوي على مواد أُنتجت خصيصاً لذوي الإعاقة، مثل الكتب المطبوعة بأحجام كبيرة، بالإضافة إلى الكتب الصوتية المتاحة في المصادر الإلكترونية.

وماذا عن نادي المكفوفين؟
¶ أطلقنا في أبريل الماضي عقب الافتتاح نادي الكتاب للمكفوفين، الذي يعقد شهرياً لقاءات منتظمة لمناقشة كتب منتقاة بعناية لتشجيع المكفوفين على تبادل شغف القراءة مع الآخرين في بيئة مشجعة وداعمة. ويعقد النادي اجتماعات شهرية منتظمة لمناقشة أشهر الكتب التي تتوافر بصيغة صوتية لجميع المشاركين في هذه المناقشات من خلال مصادرنا الإلكترونية.

وماذا عن الفعاليات التي تقدم لهم؟ وهل يمكن أن تطلعينا على مثال لآخر شهرين؟
¶ بصفة عامة، لا يخلو شهر من أنشطة أو فعاليات موجهة لذوي الإعاقة أو ذويهم، ففي شهر نوفمبر يناقش نادي الكتاب للمكفوفين في لقائه الشهري رواية «The Giver» (المُعطي) للمؤلفة لويس لوري، حول شاب اختير ليكون مسؤولاً عن حفظ ذاكرة مجتمعه التي تضمّ مشاعر الألم ولحظات المعاناة.
وفي 31 أكتوبر، أقمنا ورشة لذوي الإعاقة وعائلاتهم والقائمين على رعايتهم حول مجموعة كبيرة من البرامج والتطبيقات المُصمّمة لخدمة ذوي الإعاقة والمتوافقة مع عدد كبير من الأجهزة ونظم التشغيل.
وفي 5 نوفمبر، نظمنا ورشة تعريفية حول معاهدة مراكش التي تهدف إلى تيسير عملية إتاحة الكتب وغيرها من المصنفات المحمية بحقوق التأليف والنشر للمكفوفين أو ضعاف البصر. كما ننظم في 7 نوفمبر ورشة تعريفية حول أدوات المكتبة من وسائل التكنولوجيا المصممة لمساعدتهم في الوصول للمعلومات.
وللأطفال الذين لديهم صعوبات في التعلم، ننظم في 14 نوفمبر الحالي ورشة خاصة لتعليم الأطفال ذوي الإعاقة مهارات الجلوس على مائدة الطعام.

وماذا عن الفعاليات التي تُنظم للأطفال وربات المنزل؟ وما مدى تفاعل الجمهور معها؟
¶ الأطفال شريحة مهمة في المجتمع، ودعم نموهم المعرفي وغرس حب القراءة لديهم من اهتماماتنا الأساسية؛ ولهذا ننظم باستمرار كل شهر باقة متنوعة من الفعاليات الهادفة للأطفال وذويهم، ونركز في هذه الفعاليات على الأطفال خاصة في سنوات العمر الأولى.
فعلى سبيل المثال، ننظم في نوفمبر فعالية «متعة الموسيقى للأطفال الصغار» التي تتضمن أنشطة متنوعة، وأداء أغانٍ ممتعة والعزف على الآلات الموسيقية، لمساعدة الأطفال على النمو في بيئة آمنة وداعمة ومفعمة بالمرح. هذه الفعالية موجهة للأطفال من عمر 6 أشهر إلى 3 سنوات وأمهاتهم أو مقدمي الرعاية للأطفال من النساء فقط، وسنقيم هذه الفعالية في نوفمبر 8 مرات باللغتين العربية والإنجليزية، ليتسنى لجميع فئات المجتمع حضورها في الأوقات التي تلائمهم على مدار الشهر.
كما ننظم في 27 نوفمبر الحالي فعالية المهندسين الصغار التي تتيح للآباء وأولياء الأمور مشاركة أبناءهم في تشييد المباني والجسور وغيرها من الإبداعات بقطع الليجو، ومشاهدة حماس أطفالهم وسعادتهم بقدرتهم على بناء منشآتهم الصغيرة.

وهل هناك فعاليات لأولياء الأمور؟
¶ من الفعاليات التي ننظمها لأولياء الأمور -خاصة الأمهات- ورشة في 21 نوفمبر الحالي حول كيفية إعداد حقيبة من الأنشطة التعليمية البسيطة والمسلية للأطفال الصغار. وتتضمّن الورشة نبذة حول الدراسات المتعلقة بمراحل تطور الطفل والتعلم المبكر. كما يستمتع أولياء الأمور بتصميم حقيبة ممتعة تتضمن مجموعة من الألعاب التعليمية لأطفالهم.
وهناك فعاليات توعوية، مثل محاضرة تلقيها المدربة زينب المحمود من مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، لتوعية الأطفال وأولياء الأمور بشأن حقوق الأطفال، وما ينبغي فعله في حالة انتهاك هذه الحقوق.

وما عدد الجهات الخارجية التي تتعاون مع مكتبة قطر الوطنية من حيث تنظيم الفعاليات والمؤتمرات؟ وهل من خطط لزيادة عدد هذه الجهات لإثراء مضمون الفعاليات؟
¶ في إطار دورنا بصفتنا مكتبة وطنية وبحثية عامة، نحرص على مدّ جسور التعاون مع الجهات المحلية والإقليمية والدولية لخدمة المجتمع القطري. وقد أنشأنا شبكة واسعة من علاقات الشراكة ومذكرات التفاهم التي تعزّز مكانة المكتبة وتُثري محتوياتها وتمكّننا من تنظيم فعاليات متنوعة. ومن الجهات القطرية التي نتعاون معها بانتظام وزارة الصحة، ووزارة البلدية والبيئة، و»أوركسترا قطر الفلهارمونية».

وهل هناك أمثلة على ذلك؟
¶ من أمثلة تعاوننا مع شركاء داخل قطر -على سبيل المثال- في الشهر الماضي كان هناك تعاون مع مركز الإنماء الاجتماعي «نماء» في تدشين حملة «قراري»، وفي شهر نوفمبر نتعاون مع السفارة الفرنسية والمعهد الفرنسي في قطر في تنظيم معرض «نهاية الحرب 1918» حول مشاهد المعاناة أثناء الحرب العالمية الأولى والموسيقى التي رافقت هذه الحرب أو نتجت عنها. وكذلك نتعاون مع وزارة البلدية والبيئة في استضافة لقاء حول المستقبل المستدام ضمن أسبوع قطر للاستدامة، كما نتعاون مع متحف الفن الإسلامي في تنظيم معرض «سوريا تحت الانتداب الفرنسي»، ومع الجمعية القطرية للسكري ومركز سدرة للطب والبحوث في تنظيم فعاليات التوعية بمرض السكري.

يتساءل البعض عن مدى إمكانية توفير ورش تدريبية على الآلات الموسيقية والاستفادة من الاستديو الموجود بداخل المكتبة.. هل من خطة لذلك؟
¶ إننا نقدم بالفعل من حين لآخر ورشاً تدريبية على الآلات الموسيقية في محطة الإبداع. فعلى سبيل المثال، نظّمنا في الشهور الماضية ورشة تعريفية حول استوديو الموسيقى، وفي 3 نوفمبر هناك فعالية للارتجال الموسيقي، وفيها ندعو هواة الموسيقى إلى إحضار آلاتهم الموسيقية والاشتراك في جلسة جماعية لارتجال الأداء الموسيقي والتأليف الجماعي. وتتضمن الجلسة محاضرة تعليمية حول الآلات الموسيقية ومعدات وبرمجيات التسجيل التي يمكنك استخدامها في استديو الموسيقى.

وما أبرز الفعاليات التي يتم تكرارها على مدار العام نظراً لنجاحها والإقبال الجماهيري؟
¶ نحرص على تقديم فعاليات متنوعة من شهر لآخر، وذلك لإثراء الزخم الثقافي والمعرفي للمكتبة، وتلبية الاحتياجات المتنوعة لفئات المجتمع. وبالطبع يتفاوت اهتمام المجتمع بالفعاليات حسب الفئة وحسب الموضوع.
ومن الفعاليات التي تحظى بإقبال كبير من المجتمع الحفلات الموسيقية الحية، خاصة حفلات الفلهارمونية في المكتبة، والتي تعزف تشكيلة متنوعة من الموسيقى الشرقية والعربية والكلاسيكية الغربية.

وأخيراً.. هل هناك فعاليات تقدمها المكتبة باعتبارها ملتقى للمجتمع؟
¶ بالفعل.. ننظم أيضاً فعاليات مجتمعية تهدف إلى تعزيز التعارف وترسّخ مكانة المكتبة باعتبارها ملتقى للمجتمع ووجهة للجميع، مثل حلقة الحياكة والكروشيه الأسبوعية التي تقام كل يوم خميس من الساعة 9 إلى 11 صباحاً، وفيها يلتقي هواة الحياكة والكروشيه لممارسة هذه الهواية الرائعة.

قاعة خاصة للتكنولوجيا لمساعدة ذوي الإعاقة

قالت الدكتورة سهير وسطاوي -المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية :» المكتبة بالفعل لديها قاعة خاصة للتكنولوجيا المساعدة لخدمة ذوي الإعاقة، خاصة المكفوفين وضعاف البصر ومن يعانون صعوبات في القراءة. وقد صُممت هذه القاعة بما يتناسب مع احتياجاتهم؛ إذ تحتوي على طاولات قابلة لتعديل الارتفاع، وأحدث المعدات والبرمجيات مثل أقلام المسح الضوئي المزودة بسماعات، ولوحات مفاتيح وأجهزة فأرة خاصة بذوي الإعاقات الحركية، وشاشات تكبير إلكترونية محمولة «.

مرافق محطة الإبداع متاحة لرواد المكتبة

قالت الدكتورة سهير وسطاوي -المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية- :» يسعدني التأكيد على أن جميع مرافق محطة الإبداع متاحة لاستخدام رواد المكتبة كافة، الذين يمكنهم أيضاً عبر موقعنا الإلكتروني حجز بعض قاعات محطة الإبداع مثل استوديو الموسيقى والتصوير الفوتوغرافي لإعداد وتنفيذ مشاريعهم المهنية أو الشخصية في مجال الموسيقى أو التصوير».

تعاون مع جهات دولية

أكدت الدكتورة سهير وسطاوي -المدير التنفيذي لمكتبة قطر الوطنية- أن هناك تعاون مع جهات دولية مثل معهد العالم العربي في باريس في تنظيم فعالية الأمسية الشعرية، والاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات «الإفلا» في تنظيم معرض العالم من خلال الكتب المصورة، ومع وحدة «الإيكونوميست» للمعلومات في استضافة محاضرة حول التوجهات الاقتصادية، ومع عالم الفضاء في وكالة ناسا الدكتور عصام حجي في تنظيم فعاليات منتدى الكتاب العلمي، ومع المركز الدولي للموسيقى في تنظيم أمسية الموسيقى الكلاسيكية والتقليدية الروسية، ومع المجلس البريطاني والسفارة البريطانية في قطر في تنظيم فعالية تشييد أطول جسر في العالم مبني من قطع الليجو.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.