الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
07:11 ص بتوقيت الدوحة

أكد أن النائب العام السعودي جاء إلى اسطنبول لـ «وضع العراقيل»

أردوغان: أطلعنا الرياض وواشنطن على تسجيلات مقتل خاشقجي

83

الاناضول

الأحد، 11 نوفمبر 2018
أردوغان: أطلعنا الرياض وواشنطن على تسجيلات مقتل خاشقجي
أردوغان: أطلعنا الرياض وواشنطن على تسجيلات مقتل خاشقجي
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن أنقرة أسمعت كلاً من السعودية والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا التسجيلات المتعلقة بمقتل الصحافي جمال خاشقجي، مشدّداً أنه «لا داعي للمماطلة». جاء ذلك في مؤتمر صحافي بمطار أسن بوغا بأنقرة، أمس السبت، قبيل توجهه إلى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في فعاليات إحياء الذكرى المئوية لانتهاء الحرب العالمية الأولى.
ورداً على سؤال حول مكان جثة خاشقجي، قال أردوغان: «لا توجد بأيدينا أية وثيقة أو دليل بهذا الخصوص، لكن الأشخاص الموقوفين لدى السعودية الـ 18 الذين قدموا إلى اسطنبول، ولا سيما الفريق المكون من 15 شخصاً، يعرفون بالتأكيد من القاتل أو القتلة ومصير الجثة».
ولفت أردوغان إلى أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، سبق أن صرّح بأن الجثمان سُلّم إلى متعاون محلي؛ واستدرك: «لكنهم ينكرون ذلك الآن». وأضاف: «القتَلة هم بالتأكيد بين الأشخاص الـ 15 أو الـ 18، وليس هناك داعٍ للبحث عنهم في أي مكان آخر».
ولفت إلى أن الحكومة السعودية قادرة على الكشف عن القاتل ومصير الجثة، من خلال دفع هؤلاء الموقوفين إلى الاعتراف.
وحول زيارة النائب العام السعودي، سعود المعجب، إلى اسطنبول أواخر أكتوبر الماضي، ولقائه نظيره التركي، قال أردوغان: إن النائب السعودي إنما «جاء لوضع العراقيل». وشدد أردوغان على ضرورة الكشف عن هوية «المتعاون المحلي»، الذي قيل إنه تسلّم الجثة.
وتابع: «لقد أوضحت هذه الأمور بنفسي لمبعوثهم الخاص الذي أرسلوه لنا، كما أن مبعوثي الخاص الذي زار السعودية شرح لهم ذلك بكل وضوح». ولفت إلى أنه «مقابل حسن نوايا تركيا، يتعين على السعودية أن تعلم بأن القاتل بين الموقوفين الـ 18، وأن تتحلى بالعدل لدرء هذه الشبهة، وإلا فإنها لن تتخلص منها». وقُتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول مطلع أكتوبر الماضي، واعترفت الرياض لاحقاً بتورط أشخاص من دوائر الحكم في الجريمة، دون الكشف عن مصير الجثة أو تسليم المتهمين للمثول أمام القضاء التركي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.