الثلاثاء 12 رجب / 19 مارس 2019
06:35 ص بتوقيت الدوحة

قريباً.. «الكونجرس» يبحث قانوناً يمنع التعاون النووي مع الرياض

69

وكالات

الأحد، 11 نوفمبر 2018
قريباً.. «الكونجرس» يبحث قانوناً يمنع التعاون النووي مع الرياض
قريباً.. «الكونجرس» يبحث قانوناً يمنع التعاون النووي مع الرياض
كشفت وسائل إعلام أميركية، أمس السبت، أن «الكونجرس» سيبحث قريباً مشروع قانون من شأنه عرقلة أي تعاون مع السعودية في مجال التقنيات النووية والتسليح، في خطوة تهدف إلى معاقبة المملكة على قتل الصحافي جمال خاشقجي.
وأوضح موقع قناة «فوكس» أن براد شيرمان -عضو مجلس النواب عن الحزب الديمقراطي- بصدد عرض مشروع قانون خلال 10 أيام لوقف توريد الأسلحة إلى السعودية.
وتابع أن المشروع يتضمن إجبار البيت الأبيض على نيل موافقة «الكونجرس» قبل إجراء أية صفقة مع المملكة في مجال المواد والتقنيات النووية، بما فيها المستخدمة في البرامج السلمية، لتوليد الطاقة الكهربائية.
وأضاف أنه من المتوقع أن يصادق الديمقراطيون ونواب من الجمهوريين على القانون، مع تزايد المطالبات بالضغط على الرياض لمراجعة سياساتها، بعد مقتل الصحافي.
كما يتوقع أن يصوّت «الكونجرس» ضد أي اتفاق نووي بين إدارة الرئيس دونالد ترمب والرياض، وسيتعيّن على البيت الأبيض ضمان التزام الأخيرة باتفاقيات حظر تخصيب اليورانيوم وانتشار البلوتونيوم، والاتفاقيات الرقابية للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
ومن شأن هذه الخطوة دفع إدارة ترمب إلى إعداد تقرير حول تحقيقات المملكة بشأن مقتل خاشقجي، ووضع حقوق الإنسان في البلاد، وممارسة ضغوط كبيرة على الرياض.
وفي وقت سابق، أعرب الرئيس الأميركي عن أمله في أن يتمكن من العمل مع خصومه السياسيين الديمقراطيين بـ «الكونجرس».
وتشهد قضية خاشقجي زخماً جديداً -حسب التوقعات- بعد كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم أن بلاده قدّمت تسجيلات تتعلق بجريمة القتل إلى السعودية والولايات المتحدة وعدة دول أخرى. وكان خاشقجي قُتل في الثاني من الشهر الماضي بعد دخوله قنصلية بلاده في اسطنبول للحصول على الأوراق اللازمة للزواج من خطيبته التركية التي كانت تنتظره خارج المبنى. وبعد أسابيع من الإنكار، اعترفت الرياض بأن مواطنها قُتل داخل القنصلية وفق خطة معدة سلفاً، ولكنها لم تكشف عن طريقة التخلص من جثته، ولا تزال أيضاً ترفض تحديد الجهة التي أمرت بقتله.
ويمكن لمشروع قانون شيرمان أن يمنع خطط السعودية للحصول على التكنولوجيا النووية من الولايات المتحدة، خاصة أن معاقبة الرياض على مقتل خاشقجي تحظى بتأييد متزايد من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
ويرى الموقع الأميركي أن هذا الأمر سيمثل كذلك ضربة كبيرة للسعودية؛ إذ أطلق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -الحاكم الفعلي للمملكة- مشروعاً يوم الاثنين 5 نوفمبر لبناء أول مفاعل أبحاث نووية في بلاده.
ويقدّم ممثلو الحزبين في مجلس الشيوخ كذلك بعض الدعم لوقف المحادثات النووية مع الرياض.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.