الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
05:23 ص بتوقيت الدوحة

حملة توعية للوقاية من عمليات الاحتيال على البطاقات الائتمانية

«القطرية» تتعاون مع «الداخلية» لمحاربة الجرائم الإلكترونية

الدوحة - العرب

الإثنين، 22 أكتوبر 2018
«القطرية» تتعاون مع «الداخلية» لمحاربة الجرائم الإلكترونية
«القطرية» تتعاون مع «الداخلية» لمحاربة الجرائم الإلكترونية
تعاونت الخطوط الجوية القطرية مع وزارة الداخلية القطرية لإطلاق حملة توعية وطنية للعملاء، تهدف إلى تعزيز وعيهم حول استراتيجيات الأمن والحماية ومحاربة الاحتيال الإلكتروني.
وأبرمت الناقلة اتفاقية شراكة مع وزارة الداخلية لرفع الوعي المجتمعي حول أفضل السبل والممارسات لمحاربة هذا الخطر المتنامي، الذي يهدد مصالح العملاء وأعمال الشركة على حد سواء. وسوف تزوّد هذه الحملة الوطنية العملاء بالمعلومات والاستراتيجيات والموارد اللازمة لتعزيز وعيهم إزاء الطرق التي يتبعها المحتالون، وكيفية التعامل مع الاحتيال، وكيفية التبليغ عن أي شبهة بهذا الخصوص، حيث تهدف جميع هذه الجهود إلى حماية العملاء وزيادة فهمهم حول الجرائم الإلكترونية.
وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: «يسرّ الخطوط الجوية القطرية التعاون مع وزارة الداخلية القطرية لإطلاق مبادرة خدماتية، تهدف إلى زيادة الوعي حول التصرفات التي يجب على العملاء اتخاذها لتجنب الأخطار التي تهدد أمنهم الإلكتروني. وبصفتنا شركة طيران، يُعدّ الأمن أحد أهم أولوياتنا، بما في ذلك الأمن الإلكتروني. وبالعمل مع الحكومة ووكالات تطبيق القوانين الدولية ومزوّدي الخدمات المالية، نتطلع إلى المساهمة في الوقاية من الاحتيال قبل حدوثه، وحماية العملاء وأعمالنا».
جهود
وقد أعرب العقيد علي حسن الكبيسي -مساعد مدير إدارة البحث الجنائي بوزارة الداخلية- قائلاً: «إن الوزارة تبذل الجهود كافة التي تهدف إلى حماية مستخدمي الخدمات الإلكترونية من مخاطر جرائم تقنية المعلومات، وذلك مواكبة للتطور الذي تشهده البلاد في مجال تكنولوجيا المعلومات، وارتباطها بمعظم التعاملات اليومية لأفراد المجتمع، بما يشمل التعاملات المالية، والتي يأتي على رأسها جرائم الاحتيال الإلكتروني التي تستهدف المستخدم أو ما يُعرف في مجال التقنية بالـ (End User). فالأنظمة الإلكترونية تتميز بدرجة حماية عالية ولله الحمد، بفضل تحديثات البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات؛ الأمر الذي يدفع عادة بمرتكبي جرائم الاحتيال الالكتروني إلى استهداف المستخدم لتسهيل الدخول غير المشروع إلى الأنظمة الإلكترونية والحصول على معلومات المستخدمين، وعلى وجه الخصوص ما يتعلق منها بالمعلومات المالية، كمعلومات بطاقات الائتمان والمعلومات الشخصية، وهو ما يضع جريمة الاحتيال الإلكتروني على رأس قائمة الجرائم الإلكترونية التي تشهدها دول العالم؛ مما يتطلب الاستمرار في وضع وتنفيذ الخطط التوعوية التي تستهدف مستخدمي التكنولوجيا كافة».
كما أثنى سيادة العقيد على الشراكة والتعاون المستمر بين الوزارة والمجموعة، واللذان يمثّلان دوراً فعّالاً في تطوير أنظمة الأمان وأساليب التوعية، ومكافحة هذا النوع من الجرائم المصاحبة للتطور المطرد للتكنولوجيا المستخدمة في حجوزات الطيران. مضيفاً: «ومن هذا المنطلق، نتوجه بالشكر الجزيل للمجموعة على التميز المشهود في هذا المجال، كما نوجه رسالتنا لمستخدمي الخدمات الإلكترونية بأهمية التأكد من استخدام المواقع والتطبيقات الرسمية لشركات الطيران، والحذر من الجهات المجهولة قبل التحقق من مصداقيتها، كما ننصح مستخدمي الخدمات الإلكترونية كافة بالتحقق من شروط وأحكام الخدمة؛ فاستخدام بطاقات الائتمان في حجوزات الطيران -على سبيل المثال- دون إبراز البطاقة المستخدمة في الحجز على أرض المطار قد يتسبب في تأخر وعرقلة إجراءات السفر، حيث إن تأكد الشركات الناقلة من سلامة المعلومات يُعدّ من أهم الأساليب المستخدمة في مكافحة الجرائم الإلكترونية وحماية المستخدم من مخاطر الاحتيال الإلكتروني».
دور فعال
أشاد النقيب مهندس مداوي سعيد القحطاني -رئيس قسم مكافحة الجرائم الاقتصادية- بالجهود التوعوية والأمنية التي تميزت بها الخطوط الجوية القطرية، معبّراً عن الدور الفعّال للمجموعة في نجاح العملية الميدانية (Global Airport Action Day) التي شهدها مطار حمد الدولي خلال منتصف العام الحالي، وهي عملية ميدانية تهدف إلى حماية المسافرين من جرائم الاحتيال الإلكتروني، وذلك من خلال الارتقاء بالوعي الأمني لموظفي شركات الطيران، وتطوير التدابير الأمنية التي تمارسها جهات إنفاذ القانون، وذلك في التحقيق وضبط مرتكبي جرائم الاحتيال الإلكتروني، والتحقق من الحجوزات التي تمت بطرق احتيالية؛ فكثير من المسافرين قد يقعون ضحية لجرائم الاحتيال الإلكتروني من خلال إجراء حجوزات سفر من مواقع إلكترونية احتيالية تهدف إلى سرقة معلومات البطاقات الائتمانية، أو عن طريق الشركات الوهمية التي تروّج لحجوزات الطيران بتكاليف مغرية.
مشاركة
وأضاف أن العملية الميدانية تمت بمشاركة مئات الجهات العالمية ذات الصلة، بجانب عدد كبير من المطارات الدولية وشركات الطيران والشركات الموفرة لخدمات البطاقات الائتمانية وجهات إنفاذ القانون من مختلف دول العالم، وبإشراف المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) ووكالة تطبيق القانون لدول الاتحاد الأوروبي (اليوربول).
وتشارك دولة قطر بمواردها بشكل منتظم، بهدف تطوير أفضل الممارسات العالمية في مجال الوقاية من الجرائم. وبالتعاون مع «الإنتربول»، تموّل دولة قطر مشروع «ستاديا»، الذي أطلقه «الإنتربول» في عام 2012 بهدف إيجاد مركز امتياز من شأنه المساهمة في مساعدة الدول الأعضاء في «الإنتربول» لتخطيط وتنفيذ التجهيزات الأمنية والإلكترونية تحضيراً للأحداث الرياضية الكبرى.
كما تستضيف دولة قطر المناورة السيبرانية الوطنية السنوية، من خلال الفريق القطري للاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي (كيوسرت)، حيث تعمل هذه المبادرة بالشراكة مع الوكالات الحكومية ومؤسسات القطاعين العام والخاص والمواطنين القطريين، لضمان مراقبة واحتواء جميع التهديدات والمخاطر الإلكترونية. «كيوسرت» عضو في المنتدى الدولي للطوارئ الحاسوبية وفرق التأمين المعروف باسم «FIRST».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.