الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
05:11 ص بتوقيت الدوحة

بفضل الطلب المتزايد على منتجاتها بالسوق المحلي

مصانع عُمانية تسعى إلى بناء شراكات تجارية في قطر

الدوحة - العرب

الإثنين، 22 أكتوبر 2018
مصانع عُمانية تسعى إلى بناء شراكات تجارية في قطر
مصانع عُمانية تسعى إلى بناء شراكات تجارية في قطر
أكد أصحاب مصانع عُمانية تعرض منتجاتها في الدوحة، أن السوق القطري يتمتع بجاذبية كبيرة تستقطب تلك الجهات الباحثة عن توسعة نطاق انتشارها في المنطقة، لا سيما أن المنتج العُماني بات يحظى بثقة المواطن والمقيم في قطر على حد سواء في الآونة الأخيرة، خاصة في فترة ما بعد الحصار الجائر على قطر. وأوضح هؤلاء لـ «العرب» أن العلاقات العُمانية القطرية المتوطدة كانت أحد الأسباب التي شجعت الشركات والمصانع العُمانية على دخول السوق القطري بهدف تدعيمه، وكذلك لتعويض غياب منتجات دول الحصار، مشيرين إلى أن الإقبال الكبير الذي شهدته المنتجات العُمانية في قطر كان منقطع النظير وارتفعت وتيرته كثيراً مؤخراً، مما حفز مزيداً من الشركات للتواجد في هذا السوق المهم.
ولفت أصحاب المصانع إلى أن الأخيرة تحرص على أن تكون أسعار منتجاتها في قطر والدول المجاورة كما هي عليه في سلطنة عُمان، حيث تحاول إيجاد التوازن بين البلدين بحيث تطرح المنتجات بأسعار منافسة في سوقها المحلي لكثير من نظيراتها الأجنبية، منوهين بأن الكثير من الشركات قد عقدت عدة شراكات واتفاقيات مع أخرى قطرية لتضمن تدفق مزيد من تلك المنتجات على السوق نظراً للطلب المتزايد عليها.
ويأتي ذلك، في وقت يتم فيه الإعداد لإقامة معرض صنع في قطر بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض في مدينة مسقط، خلال الفترة من 5 إلى 9 نوفمبر المقبل، على مساحة 10 آلاف متر مربع، وبمشاركة نحو 214 شركة صناعية قطرية.
وينظم المعرض في نسخته الثانية من قبل غرفة قطر، بالتعاون مع وزارة الطاقة والصناعة، وبرعاية استراتيجية من بنك قطر للتنمية، في دورته الثانية خارجياً،
ويهدف المعرض إلى فتح قنوات تواصل بين الشركات القطرية ونظيرتها العمانية، كما يهدف إلى تبادل الخبرات مع الشركات العمانية في القطاعات الصناعية، فيما يستهدف تعريف المجتمع العماني بالمنتج القطري، وفتح أسواق خارجية جديدة أمام الشركات القطرية بصناعاتها المتنوعة الكبيرة والصغيرةأكد أصحاب مصانع عُمانية تعرض منتجاتها في الدوحة، أن السوق القطري يتمتع بجاذبية كبيرة تستقطب تلك الجهات الباحثة عن توسعة نطاق انتشارها في المنطقة، لا سيما أن المنتج العُماني بات يحظى بثقة المواطن والمقيم في قطر على حد سواء في الآونة الأخيرة، خاصة في فترة ما بعد الحصار الجائر على قطر.
وأوضح هؤلاء لـ «» أن العلاقات العُمانية القطرية المتوطدة كانت أحد الأسباب التي شجعت الشركات والمصانع العُمانية على دخول السوق القطري بهدف تدعيمه، وكذلك لتعويض غياب منتجات دول الحصار، مشيرين إلى أن الإقبال الكبير الذي شهدته المنتجات العُمانية في قطر كان منقطع النظير وارتفعت وتيرته كثيراً مؤخراً، مما حفز مزيداً من الشركات للتواجد في هذا السوق المهم.

الزجالي: دور الأزياء تنجذب للسوق القطري

قالت تركية الزجالي من دار الزري للعبايات: «هذه المرة الأولى التي نأتي فيها إلى الدوحة لعرض منتجاتنا من العبايات والدراعات بمختلف التصاميم وكانت تجربة جيدة، ونأمل أن نشارك بمزيد من الفعاليات المقامة من أجل عرض المنتجات بالمرات المقبلة، والتي تسمح ببناء الشراكات مع الجانب القطري وكذلك تقليص المسافات مع الجمهور هنا».
وأشارت إلى أن السوق القطري يتمتع بجاذبية كبيرة تستقطب دور الأزياء بسبب تميز ذائقة المرأة القطرية، التي تبحث دائماً عن كل ما هو فريد من نوعه في إطلالتها، الأمر الذي يجعل من هذا السوق محط أنظار جميع الباحثين عن الاستثمار والانتشار والترويج للمنتجات المميزة، لافتة إلى أن العبايات التي طرحتها في الدوحة قد نالت إعجاب قطاع كبير من الزبائن بسبب فخامتها وجودتها.
ولفتت إلى أن مبيعات العبايات تحافظ على ارتفاعها في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام، وفي قطر على وجه الخصوص، منوهة بأنها حرصت على أن تكون أسعار منتجاتها في قطر والدول المجاورة كما هي عليه في سلطنة عُمان، حيث تحاول إيجاد التوازن بين البلدين، والذي يشكل مفاجأة للناس، حيث تكون الأسعار منافسة جداً بالإضافة إلى الجودة.
وأوضحت أن أحد أهم الأسباب التي دفعتها إلى عرض منتجاتها في السوق القطري هو التقارب الكبير الذي يجمع الدوحة بسلطنة عُمان، لا سيما بعد الحصار الجائر على الدولة، الأمر الذي دعا المواطن القطري وكذلك المقيم إلى تفضيل المنتجات العُمانية بمختلف أشكالها، واكتشاف جودتها التي تضاهي منتجات دول الحصار وغيرها من الدول.

فرح: السوق القطري بحاجة للمنتج العماني

قالت فرح أحمد من مصنع لمستحضرات التجميل العضوية في قطر: «إن الشركات القطرية تسعى لعقد شراكات مع الشركات العُمانية، وذلك لأن السوق القطري بحاجة إليها، خاصة أن هناك بعض المواد الطبيعية التي تتواجد في سلطنة عُمان وغير موجودة هنا، وقد قامت هذه المنتجات فعلياً بتعويض السوق المحلي عن غياب منتجات دول الحصار، وأتحدث عن هذا بصفتي مزودة لبعض المراكز التجارية وخاصة المنتجات الغذائية، ومن المتوقع أن تسفر الشراكات عن مزيد من تدفق المنتجات العُمانية على الدوحة، والقطرية في مسقط في قادم الأيام».

الحبسي: المنتج العُماني يحظى بثقة
كبيرة في الدوحة

قالت أمل الحبسي من شركة بابلز للمواد التجميلية العضوية: «نقدم صناعة وتسويق الصابون العضوي والمنتجات الطبيعية للعناية بالبشرة وصناعة يدوية عُمانية 100 %، وقد قررنا دخول السوق القطري بهدف توسعة الأعمال والانتشار والبحث عن شركات قطرية تبحث عن شراكات مع شركات تقوم بإنتاج مثل تلك المواد والصناعات، والتي تجد رواجاً كبيراً في الدوحة ويفضلها قطاع كبير من الناس هنا».
ولفتت إلى أن أهم ما يميز هذه المنتجات ويجعلها مطلوبة جداً في قطر هو أنها بلمسة عُمانية وبمواد طبيعية كما ذكر آنفاً، حيث إن المنتج العُماني بات يحظى بثقة كبيرة من قبل المواطن والمقيم في الدوحة على حد سواء، ورغبة كبيرة في شرائه والاعتماد عليه أكثر من غيره من المنتجات، ولا سيما بعد الحصار، وقد تحصلت الشركات العُمانية على العديد من الشراكات مع شركات قطرية لتوسعة الإنتاج والتوريد إلى الدوحة.

العامري: التمور العُمانية تمتاز بانخفاض نسب السكريات

قال سليمان العامري من مصنع النخل لصناعة التمور: «نقدم أفضل أنواع التمور العُمانية وأهمها تمر الفرض، والذي يتميز بنسب قليلة من السكريات، وكذلك تمر النغال والذي يعتبر أيضاً جافاً ويوصف لمرضى السكري وكبار السن، بالإضافة إلى التمور السكرية المعروفة مثل الخلاص وبونارنجه المنافس للأخير».
وأوضح أن العلاقات العُمانية القطرية القوية كانت أحد الأسباب التي شجعت الشركات والمصانع العُمانية على اقتحام السوق القطري بهدف تدعيمه، وكذلك لتعويض غياب منتجات دول الحصار، مشيراً إلى أن الإقبال الكبير الذي شهدته المنتجات العُمانية في قطر كان منقطع النظير وازداد كثيراً في الآونة الأخيرة، مما حفز عدداً أكبر من الشركات للتواجد في هذا السوق المهم في المنطقة.
وأشار إلى أن الشركة حصلت على العديد من الاتفاقيات والشركات مع جهات قطرية، بهدف توريد منتجاتها من التمور العُمانية إلى الدوحة بكميات أكبر، نظراً للطلب الكبير على هذه المنتجات من قبل الشركات المحلية في الدوحة أو حتى المراكز التجارية الكبيرة، والتي أعجبتها ولفتتها أيضاً طرق التغليف التي تعتمدها الشركة في هذا المضمار، مشيراً إلى أن الإقبال الشديد على منتجات التمور العُمانية يحفز الشركة للتفكير بتأسيس فروع لها في دولة قطر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.