الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
06:56 م بتوقيت الدوحة

«العرب» تنشر خطة «البلدية» لتوفير لحوم الأضاحي

طرح الخراف المحلية في المزروعة و«ودام».. ورقابة مشدّدة على المقاصب

أحمد سعيد

الأحد، 19 أغسطس 2018
طرح الخراف المحلية في المزروعة و«ودام».. ورقابة مشدّدة على المقاصب
طرح الخراف المحلية في المزروعة و«ودام».. ورقابة مشدّدة على المقاصب
يختلف استعداد وزارة البلدية والبيئة لعيد الأضحى المبارك هذا العام عن غيره من الأعوام السابقة، حيث تشهد الأسواق وفرة في المنتج المحلي، شمل أضاحي العزب المحلية، التي تحظى بمتابعة من الجهات المعنية، بهدف تحسين السلالات ومضاعفة إنتاج الحلال من اللحوم الحمراء. وكشفت مصادر مطلعة لـ «العرب»، أن الثروة الحيوانية بالسوق المحلي زادت خلال الفترة الماضية بنسبة 19.3 %، فيما لعبت محطة أبحاث الإنتاج الحيواني التي افتتحها سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة منذ عدة أشهر، دوراً فاعلاً في تحسين سلالات الحلال، ومضاعفة أوزان الحلال لتنتج كمية أكبر من اللحوم، إضافة إلى المتابعة الدقيقة لصحة الحلال، والتأكد من خلوها من الأمراض، مما يجعلها الخيار الأفضل والأمثل أمام المشترين، وهو ما أثمر عن اعتماد «البلدية» هذا العام على حلال العزب المحلية، بجانب شراء نسبة أخرى من الخارج لتحقيق اكتفاء السوق المحلي.
وأوضحت المصادر «أن الوزارة وفّرت -بالتعاون مع الجهات المعنية- منافذ للحصول على خراف الأضاحي، منها منافذ شركة ودام، إضافة إلى ساحة المزروعة التي تخدم مناطق عدة بالدولة، وهي المنافذ التي تكفي لتوفير احتياجات المواطنين، كما كثّفت «البلدية» رقابتها على المقاصب، للتأكد من مدى التزام الملاحم بالاشتراطات الصحية، والتأكد من سلامة وجودة اللحوم المعروضة، من حيث ظروف ودرجة حرارة الحفظ، والتأكد من وجود الأختام الخاصة بكل ذبيحة، وبطاقات البيان والصلاحية للحوم المستوردة، وكذلك مدى التزام العاملين بهذه المقاصب من حيث وجود الشهادات الصحية والنظافة الشخصية».
وأشارت المصادر إلى أن «البلدية» استطاعت تحقيق اكتفاء ذاتي من اللحوم الحمراء بلغ 10 آلاف طن سنوياً، إضافة إلى 59 طناً من الدواجن، عبر دعم أصحاب الحلال بالخدمات المجانية مثل خدمات الفحص والعلاج والتحصين ضد الأوبئة الحيوانية، والرش لمكافحة الطفيليات الخارجية، وخدمات التلقيح الاصطناعي وخدمات الفحص المختبري لقطعان التربية قبل موسم التناسل، وخدمات ترقيم وتسجيل الحلال والخدمات الإرشادية، وخدمة الإشراف وتخصيص حظائر عرض في ساحة سوق المنتجين في المزروعة، كدعم تسويقي بتوفير منفذ بيع مباشر للمربي، وخدمات معاينة وتأهيل الحيازات للاستفادة من برنامج تمويل حيوانات التربية، الذي ينفّذه بنك قطر للتنمية.
كما وفّرت الصرف المجاني للأدوية البيطرية للعلاج، والتحصينات ومبيدات مكافحة الطفيليات الخارجية، والتوزيع المجاني لبعض مدخلات الإنتاج مثل المعالف وماكينات جزّ الصوف ومقصات تقليم الأظلاف والأملاح المعدنية.
اتفاقيات دولية
في السياق ذاته، عقدت وزارة البلدية والبيئة اتفاقيات جديدة مع عدة دول مصدّرة للمواشي المنتجة للحوم والألبان عالية الجودة، ضمن خطتها المستمرة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات الغذائية، كما عقدت الوزارة اتفاقيات مع جورجيا وأميركا والبرازيل والهند لاستيراد المواشي، وتعتمد «البلدية» على استيراد المواشي المنتجة للألبان لجودتها العالية، كما عقدت اتفاقية مع الهند لاستيراد مواشي يتم تطويرها في البرازيل، بالشكل الذي يجعلها قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية في دولة قطر.
وتابعت المصادر: «استطاعت الوزارة خلال الفترة الماضية تحقيق نسبة كبيرة من الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء والألبان، وأنها تواصل تنفيذ خطتها الرامية لبلوغ هذا الهدف، ما يفسّر استمرار عقد الاتفاقيات الدولية الهادفة إلى تنمية الثروة الحيوانية».
يشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تضاعف عدد الحائزين للثروة الحيوانية بدولة قطر، تزامناً مع تنامي الثروة الحيوانية التي زادت بنسبة تبلغ 19.3 %، حيث كان عدد الحائزين للثروة الحيوانية يزيد بمعدل سنوي يصل إلى 18.1 %، فيما تضاعفت تلك النسبة بعد الأزمة الخليجية لتبلغ 127.4 %، وهو ما يُعد نقلة نوعية في خريطة الثروة الحيوانية وحائزيها.
وكشفت المصادر أن عدد حائزي الثروة الحيوانية بلغ 16,227 شخصاً خلال عام 2017، وهو ما يؤكد سرعة تنامي حائزي الثروة الحيوانية التي تتضاعف بشكل ملحوظ، وتعد تلك النتائج ثمار جهود كبيرة تبذلها وزارة البلدية والبيئة، لتشجيع مربي الحلال على مضاعفة ثروتهم الحيوانية.
وكان سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي وزير البلدية والبيئة، قد اجتمع مؤخراً مع عدد من المتميزين في القطاع الزراعي، من أصحاب المزارع المنتجة ومربي الثروة الحيوانية والمزارع السمكية وأصحاب المحميات الطبيعية، تقديراً وعرفاناً بالجهود التي بذلوها من أجل تنمية وتطوير الإنتاج المحلي بمختلف مجالاته.
جدير بالذكر أن دولة قطر تمتلك ما يقرب من مليون ونصف رأس حلال، كما ارتفعت نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء مؤخراً بنسبة 20 %، فيما تعتمد الدولة حالياً -بجانب تنمية الثروة الحيوانية المحلية- على استيراد احتياجات السوق من أستراليا بنسبة 54 %، والهند بنسبة 10 %، والسودان بنسبة 4 %، ودول أخرى بنسبة 32 %.

حملات دورية على الأسواق

استعدت وزارة البلدية والبيئة لاستقبال عيد الأضحى المبارك، عبر حزمة من الإجراءات التي من بينها حملات تفتيشية على المؤسسات الغذائية التابعة للبلديات كافة، شارك فيها جميع مفتشي الرقابة الصحية خلال الفترتين الصباحية والمسائية.
شملت الحملات المؤسسات الغذائية التي يكثر الطلب فيها خلال فترة الأعياد، كمحلات الحلويات والشوكولاتة والمكسرات والفواكه والملاحم والمطابخ الشعبية والمجمعات الاستهلاكية، بهدف التأكد من سلامة المنتجات المعروضة للبيع وطريقة إعدادها وتخزينها وتداولها، مع التشديد على أصحاب هذه المؤسسات الغذائية للالتزام بالاشتراطات اللازمة لكل نشاط.
وقد تم اتخاذ الإجراء المناسب حيال المؤسسات الغذائية التي ثبت عدم التزامها بالاشتراطات الصحية المطلوبة، واتخذت «البلدية» عدداً من الإجراءات والخطط لخدمة الجمهور، بما يحقق أهدافه في الحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، حيث تم إعداد خطة لتنفيذها قبل وخلال العيد، تتضمن تكثيف حملات التفتيش على جميع محلات تداول المواد الغذائية من مطاعم وكافتيريات ومحلات بقالة وخضراوات وفواكه، وتشديد الرقابة على الملاحم وسوق السمك، وتخصيص أطباء بيطريين لمتابعتها بشكل مستمر.
مع التركيز على محلات بيع وتحضير الحلويات والفواكه، وبعض المحلات الأخرى التي يزداد نشاطها خلال فترات الأعياد، وسحب عينات من المواد الغذائية وإرسالها الى المختبر، للتأكد من سلامتها للاستهلاك الآدمي، والقيام بحملات مفاجئة على جميع المحلات على مدى ساعات اليوم.
كما تم إعداد خطة توعوية تستهدف زيادة التثقيف الصحي والغذائي لدى أصحاب المحلات والعاملين بها والجمهور المستهلك، ترتكز على نشر وتوزيع الكتيبات والمطبوعات الإرشادية في مجال السلامة الغذائية، وتلقي الشكاوى على مدار الـ 24 ساعة ومتابعتها واتخاذ الإجراء المناسب بشأنها بالتنسيق مع صاحب الشكوى

%127.4 ارتفاع نسبة
حائزي الحلال

7,144 مربياً خلال عام 2012
8,127 مربياً خلال عام 2013
9,594 مربياً خلال عام 2014
12,653 مربياً خلال عام 2015
15,201 مربٍ خلال عام 2016
16,227 مربياً خلال عام 2017
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.