الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
03:47 م بتوقيت الدوحة

أردوغان: «مع السلامة» لمن يفرّط في شراكتنا الاستراتيجية

الاناضول

الإثنين، 13 أغسطس 2018
أردوغان: «مع السلامة» لمن يفرّط في شراكتنا الاستراتيجية
أردوغان: «مع السلامة» لمن يفرّط في شراكتنا الاستراتيجية
قال الرئيس رجب طيب أردوغان: إن من يفرّط في شراكته الاستراتيجية مع تركيا من أجل علاقاته مع تنظيمات إرهابية، نقول له «مع السلامة»، في إشارة إلى الولايات المتحدة. جاء ذلك في كلمة ألقاها، أمس الأحد، خلال اجتماع استشاري لحزب العدالة والتنمية بولاية طرابزون شمال شرقي البلاد. وشدد أردوغان على أن «ما فشلوا في تحقيقه عبر التحريض ومحاولة الانقلاب، يحاولون تنفيذه حالياً عبر المال، وهذا يسمّى بصراحة حرباً اقتصادية».
أضاف أردوغان: «نقول مع السلامة لمن يفرّط في شراكته الاستراتيجية مع تركيا من أجل علاقاته مع تنظيمات إرهابية».
والجمعة الماضي، ضاعف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرسوم الجمركية على واردات الألومنيوم والصلب التركية، بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين، متذرعة بعدم الإفراج عن القسّ الأميركي أندرو برانسون، الذي يحاكم في تركيا بشأن اتهامات تتعلق بالإرهاب.
وردّ الرئيس التركي بأن بلاده لا ترضخ للتهديدات، ومستعدة لجميع الاحتمالات الاقتصادية، مشدداً على أن خطوة ترمب تضرّ بالمصالح الأميركية.
وحول تقلّبات سعر صرف العملات الأجنبية في البلاد، قال أردوغان في كلمته اليوم: «لن نستسلم، إن هاجمتمونا بدولاراتكم، سنبحث عن طرق أخرى لتسيير أعمالنا، لقد كشفنا مؤامرتكم، ونحن نتحداكم».
وأشار إلى أن أن التوجه إلى أسواق وتحالفات جديدة يعدّ بماثبة ردّ على من يشنّ حرباً تجارية على العالم كله بما فيه تركيا.
ولفت أنه «من الحماقة الاعتقاد بأن دولة مثل تركيا ستتعثّر جراء تقلبات سعر صرف العملات الأجنبية».
وقال: «إن الشعب التركي لن يسمح لأحد بوضع الأغلال في أعناقه، ومستعد لبذل روحه ثمناً للحرية».
وفي سياق آخر، كشف أردوغان أن بلاده أوشكت على استكمال استعداداتها لإضافة مناطق جديدة إلى المناطق التي حققت الأمن فيها بسوريا عبر عمليتي «درع الفرات» و»غصن الزيتون».
وقال في هذا الإطار: «قريباً إن شاء الله سنحرر مناطق جديدة ونجعلها آمنة (في سوريا)»، مضيفاً أن «ربع مليون سوري عادوا من تركيا إلى المناطق التي حققنا الأمن فيها».
ونفّذ الجيش التركي، في الفترة من أغسطس 2016- مارس 2017، عملية «درع الفرات» لتطهير مناطق واسعة بريف محافظة حلب، بينها مدينتي جرابلس والباب من تنظيم «داعش» الإرهابي.
كما أطلق الجيش التركي عملية «غصن الزيتون» في 20 يناير الماضي، تم خلالها تطهير منطقة عفرين بالمحافظة من تنظيمات «ي ب ك/ بي كا كا» و»داعش» الإرهابية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.