الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
03:09 م بتوقيت الدوحة

الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه كندا في أزمة السعودية

وكالات

الإثنين، 13 أغسطس 2018
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه كندا في أزمة السعودية
الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه كندا في أزمة السعودية
دخل الاتحاد الأوروبي على خط الأزمة بين المملكة العربية السعودية وكندا مجدداً، مطالباً الرياض بإلقاء الضوء على ملابسات احتجاز ناشطات في مجال حقوق الإنسان، والاتهامات التي يواجهنها، وقال إنه يجب منح المحتجزات الإجراءات القانونية الواجبة للدفاع عن أنفسهن.
وقالت المتحدثة باسم مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد فيدريكا موجيريني أمس الأحد: «الاتحاد الأوروبي يتواصل بشكل بنّاء مع السلطات السعودية، سعياً للحصول على توضيح بشأن الملابسات المحيطة بإلقاء القبض على مدافعات عن حقوق الإنسان في السعودية، وخصوصاً فيما يتعلق بالاتهامات المحدّدة الموجهة لهن».
وأضافت: «نؤكد على أهمية دور المدافعين عن حقوق الإنسان وجماعات المجتمع المدني في عملية الإصلاح التي تمضي فيها المملكة، وأهمية احترام قواعد الإجراءات القانونية لجميع المحتجزين».
وفي وقت سابق يوم السبت، تحدثت موجيريني إلى وزيرة الخارجية الكندية كريستيا فريلاند عبر الهاتف، واتفق الجانبان على تعزيز تعاونهما في مجال حقوق الإنسان إلى جانب مجالات أخرى.
وقبل أيام قليلة، قالت المفوضية الأوروبية إنها طلبت توضيحات عن اعتقال ناشطين في مجال حقوق الإنسان بالسعودية، وقالت المتحدثة باسم المفوضية مايا كوسيانسيتش -تعليقاً على الأزمة الدبلوماسية بين الرياض وأوتاوا- إنها تتطلع للحصول على توضيحات من السلطات السعودية عن الاعتقالات المستمرة منذ مايو الماضي.
وفي تحرك أوروبي آخر، أكد عدد من النواب في البرلمان الأوروبي دعمهم الحكومة الكندية في مواجهة الإجراءات السعودية، بعد طرد السفير الكندي والسعي لوقف المعاملات التجارية مع كندا.
وقال النواب الأوروبيون في عريضة، إن هذا التحرك السعودي ليس الوحيد من نوعه، بل سبقته محاولات قامت بها السعودية للضغط على الدول والمنظمات الدولية -بما فيها الأمم المتحدة- بسبب مواقفها المندّدة بما وصفته بسجل السعودية السيئ في مجال حقوق الإنسان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.