الخميس 19 شعبان / 25 أبريل 2019
02:50 م بتوقيت الدوحة

للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الـ 18

منتخباتنا الوطنية تتوافد على إندونيسيا بطموحات كبيرة

الوفد الإعلامي القطري

الأحد، 12 أغسطس 2018
منتخباتنا الوطنية تتوافد على إندونيسيا بطموحات كبيرة
منتخباتنا الوطنية تتوافد على إندونيسيا بطموحات كبيرة
بطموحات كبيرة، تتوافد منتخباتنا الوطنية على العاصمة الإندونيسية جاكرتا للمشاركة في دورة الألعاب الآسيوية الـ 18، والتي ستُفتتح رسمياً بإقامة حفل الافتتاح 18 أغسطس الحالي، فيما ستنطلق منافساتها وفعالياتها من اليوم وتتواصل حتى 2 سبتمبر المقبل في العاصمة جاكرتا ومدينة باليمبانج التي تقع جنوب جزيرة سومطرة؛ ولهذا تُعتبر إندونيسيا هي أول دولة تستضيف ثاني أكبر حدث عالمي في مدينتين مختلفتين بعد الأولمبياد الصيفية.
أعلنت اللجنة المنظمة أن أبطال وبطلات 45 دولة يمثّلون القارة الصفراء سيشاركون في 40 لعبة و462 فاعلية، وسيتجاوز حضور البطولة 11 ألف رياضي ورياضية، إضافة إلى 5 آلاف مسؤول.
مشاركة قطرية كبيرة
وتشهد النسخة الـ 18 من دورة الألعاب الآسيوية في إندونيسيا مشاركة قطرية كبيرة، حيث يمثّل «الأدعم» في الدورة 478 مشاركاً من رياضيين وإداريين وفنيين ووفد رسمي ووفد أعلامي منهم 221 رياضيا ورياضيه بواقع 192 لاعبا و29 لاعبة سيشاركون في ثلاثين فاعلية منها 24 في جاكرتا و6 فعاليات في مدينة باليمبانج في.
والفعاليات التي سيشارك فيها أبطالنا وبطلاتنا في جاكرتا هي: كرة القدم، واليد، والسلة صالات، والسلة 3 في 3، وألعاب القوي، والغطس، والسباحة، وتنس الطاولة، والقوس والسهم، والجمباز، والفروسية، والملاكمة، والمصارعة، والمبارزة، ورفع الأثقال، والتايكوندو، والجودو، والكراتيه، والاسكواش، والدراجات الهوائية، والجولف، والشراع، والرياضات الجوية.
أما الفعاليات الست التي سيشارك فيها «الأدعم» بمدينة باليمبانج، فهي: الرماية، والثلاثي الحديث، والطائرة الشاطئية، والتجديف، والتنس، والبولينج.
طموحات كبيرة
واستعدت منتخباتنا الوطنية في الألعاب كافة بقوة متطلعة إلى تحقيق أفضل الإنجازات الممكنة، بما يعكس التطور الكبير والمستمر للرياضة القطرية بفضل ما تحظى به من اهتمام كبير ودعم لامحدود من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
ويستهل «الأدعم» مشوار التحدي الآسيوي الأصعب في السادسة من مساء اليوم بتوقيت إندونيسيا، الثانية ظهراً بتوقيت الدوحة، من خلال منتخب كرة اليد، الذي يبدأ مشوار الدفاع عن لقبه بمواجهة نظيره الماليزي، فيما سيلتقي غداً منتخبنا الأولمبي لكرة القدم مع نظيره التايلاندي، فيما يلتقي منتخبنا لكرة السلة مع منتخب هونج كونج.

في مستهل حملة الدفاع عن «الذهبية»
منتخب اليد ينازل ماليزيا اليوم

يدشّن منتخبنا الوطني لكرة اليد، اليوم، المشاركة القطرية في دورة الألعاب الآسيوية؛ حيث يلاقي المنتخب الماليزي ضمن المجموعة الأولى التي تضمّ بجانبهما المنتخب الإيراني.
ويشارك في منافسات كرة اليد 13 منتخباً، وزعت على 4 مجموعات؛ حيث تضم المجموعة الثانية كوريا الجنوبية واليابان وباكستان، والمجموعة الثالثة إندونيسيا والسعودية وهونج كونج، والمجموعة الرابعة البحرين وتايبيه والهند والعراق.
ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور الرئيسي الذي سيتم فيه توزيع المنتخبات الثمانية المتأهلة إلى مجموعتين، على أن يتأهل الأول والثاني إلى الدور قبل النهائي.
ووصل منتخبنا الوطني لكرة اليد إلى جاكرتا أمس. وتضم بعثة المنتخب يوسف محمد الهيل مديراً للمنتخب، ويوسف المعلم إدارياً، والإسباني فاليرو ريفيرا مدرباً، وريكاردو فرانكي مساعداً للمدرب، وفيرجوب كوسوفاك مدرباً للحراس، ومانويل مونتويا اختصاصي إحصائيات، وإيفان جانغوت وشكري خويلدي اختصاصيي علاج، ورافي توتاشيل عامل مهمات، و16 لاعباً هم: عبدالرزاق مراد وفرانكيس كارول وعلاء الدين نبيل ورافائيل دي كوستا كابوتي ودانيال ساريتش وجوران ستوجانوفيتش وبيتراند روني ومصطفى هيبة ومروان ساسي وأمين نور الدين وأنيس الزواوي وأحمد مددي ورشيد يوسف ووجدي سنان ويوسف الطيب وأمين زكار.
وأنهى منتخبنا الوطني استعداداته للدورة؛ حيث تضمّن برنامج إعداده معسكراً خارجياً في إسبانيا، خلال الفترة من 19 يونيو إلى 1 يوليو الماضيين، وخاض بعد العودة من المعسكر أربع مباريات تجريبية كان منها مباراتان مع نظيره الإيراني؛ حيث فاز في المباراة الأولى (28/16)، وكرر فوزه عليه في المباراة الثانية (27/17)، بالإضافة إلى مباراتين أيضاً مع فريق لشبونة البرتغالي، وفاز بهما «الأدعم» (27/22) و(22/19).
ويسعى منتخبنا الوطني لكرة اليد إلى الحفاظ على الميدالية الذهبية التي أحرزها في النسخة الماضية من دورة الألعاب الآسيوية، التي أقيمت في مدينة أنشون الكورية الجنوبية عام 2014، بعد فوزه في المباراة النهائية على المنتخب الكوري بنتيجة (24/21).
ويشهد اليوم الافتتاحي لمنافسات كرة اليد إقامة 4 مباريات أخرى، تجمع الهند مع الصين تايبيه، والعراق مع البحرين لحساب المجموعة الرابعة، وكوريا الجنوبية مع باكستان ضمن المجموعة الثانية، وإندونيسيا مع هونج كونج في المجموعة الثالثة.

مركز إعلامي وشعارات

تتزين الميادين الرئيسية بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا، بشعارات دورة الألعاب الآسيوية. ويترقب الإندونيسيون لحظة انطلاق المنافسات، والملاحظ أن هناك اهتماماً جماهيرياً بالألعاب الآسيوية. وأقامت اللجنة المنظمة للدورة مركزاً إعلامياً مميزاً به جميع التسهيلات والخدمات، لتسهيل عمل الإعلاميين الذين توافدوا بكثافة من دول القارة كافة. ويعدّ الوفد الإعلامي الصيني الأضخم.

«السلة» غداً

يختتم أدعم كرة السلة اليوم استعداداته لخوض مشواره في «الآسياد»، ويلتقي المنتخب غداً منتخب هونج كونج في الرابعة بتوقيت إندونيسيا (الثانية عشرة ظهراً بتوقيت الدوحة)، ويلعب المنتخب مباراته الثانية مع اليابان يوم الخميس، ويختتم الدور الأول بلقاء الصين تايبيه يوم 25 الجاري.

«الشعلة» تستحوذ على اهتمام «بورواكارتا»

وصلت شعلة الأسياد إلى مدينة «بورواكارتا»، في المحطة قبل الأخيرة قبيل جاكرتا، وتم استقبال الشعلة في بوابة «إندونغ راههايو»، بعد توقّفها في منطقة سيرانغ بانتين.
وحظي موكب الشعلة في بورواكارتا باستقبال كبير بواسطة كرنفال ثقافي وحفل خاص أقيم في متنزه «Sri Baduga Fountain» أحد المعالم السياحية الرئيسية في المدينة. وشهد الحفل توافد السياح للاستمتاع بجمال الحديقة التي تُعتبر إحدى الحدائق المشهورة في إندونيسيا، وهي نسخة من حديقة «Time of Wings» في سنغافورة.
ورافقت مسيرة تتابع الشعلة في بورواكارتا، فرقة الموسيقية المدرسية وفيلق الشرطة العسكرية.
وقال محافظ بورواكارتا محمد توفيق بودي سانتوسو، في تصريحات صحافية على هامش الحفل: «نحن سعداء للغاية بأن نكون جزءاً من موكب تتابع شعلة دورة الألعاب الآسيوية لعام 2018. مرحباً بكم في بورواكارتا، إحدى الوجهات السياحية الأكثر شعبية في إندونيسيا».
وقال إيوان كارتيوان -رئيس وكالة بورواكارتا للرياضة والشباب والسياحة والثقافة-: إن المدينة قامت باستعدادات دقيقة للترحيب بالشعلة.
وأضاف: «بدأنا الاستعدادات لوصول فريق تتابع الشعلة منذ وقت طويل. وقمنا بتنظيم سلسلة من الأحداث في هذا اليوم، وبلا شكّ موكب الشعلة الأول يعدّ بمثابة دفعة للسياحة في بورواكارتا، لا سيّما أن مسيرة تتابع الشعلة تتزامن مع احتفالات المدينة السنوية».

سطور من التاريخ

منذ انطلاق دورة الألعاب الآسيوية في عام 1951 وحتى يومنا هذا، شاركت 50 دولة في الألعاب الآسيوية؛ منها دول لم تعد موجودة الآن، أو شاركت في الألعاب بشكل مستقل عن دولها لأسباب سياسية، منها شمال اليمن وجنوب اليمن، وسراوق التي أصبحت الآن ولاية من ولايات ماليزيا. وتستضيف جاكرتا «الأسياد» للمرة الثانية بعد النسخة الرابعة سنة 1962، بينما أقيمت النسخة الأولى من دورة الألعاب الآسيوية في العاصمة الهندية نيودلهي، عام 1951. وتُعتبر النسخة الخامسة عشرة التي احتضنتها العاصمة القطرية الدوحة في عام 2006، هي الأفضل من حيث الميداليات التي حصلت عليها الدول العربية في تاريخ مشاركاتها بدورات الألعاب الآسيوية، والتي بدأت في عام 1974.
وتمكّنت عشر دول عربية من تحقيق ميدالية واحدة على الأقل في «الأسياد»، وهي: قطر، والسعودية، والبحرين، والكويت، والإمارات، وسوريا، والأردن، ولبنان، والعراق، واليمن؛ بمجموع 110 ميداليات، من بينها 37 ميدالية ذهبية. وكانت نسخة «إنشون» الأخيرة 2014 في كوريا الجنوبية هي ثاني أفضل نسخة للعرب من حيث الميداليات الذهبية؛ حيث تمكّن أبطال الرياضة العربية من حصد 55 ميدالية من ضمنها 27 ميدالية ذهبية.

مراد: المواجهة الافتتاحية عادية

وصف عبد الرزاق مراد -قائد منتخبنا الوطني لكرة اليد- استعدادات المنتخب لدورة الألعاب الآسيوية بـ «المتوسطة»، وقال: «استعدادنا لم يكن جيداً، وفي الوقت نفسه ليس سيئاً؛ حيث خضنا معسكراً خارجياً في إسبانيا لمدة 10 أيام ولعبنا 4 مباريات تجريبية، كان منها اثنتين مع المنتخب الإيراني ومثلهما مع فريق لشبونة البرتغالي».
وأضاف: عادة التجهيزات تكون أفضل من ذلك، ولكن الظروف لم تكن مواتية هذه المرة، علاوة على وجود بعض الإصابات، إلا أن المنتخب وبشكل عام جاهز للمنافسة.
وحول المواجهة الافتتاحية، قال عبدالرزاق مراد: «المباراة عادية جداً، وذلك بسبب فارق الإمكانيات لصالح منتخبنا، مع احترامي للمنتخب الماليزي. ونتمنى التوفيق وتحقيق الفوز الأول الذي عادة ما يكون مهماً جداً في أية بطولة». وتابع قائد «أدعم اليد»: «لدينا ثلاثة أهداف.. الأول التأهل من الدور التمهيدي بأقل الأضرار، والهدف الثاني الصعود للمربع الذهبي، والثالث الحصول على إحدى الميداليات الثلاث، وإن كنا نتمنى بالطبع الميدالية الذهبية».

على ملعب «Pakansari»
«أدعم القدم» يفتتح مشواره بمواجهة تايلاند

يختتم اليوم «الأدعم الأولمبي» تحضيراته لمواجهة تايلاند غداً في تمام الساعة 15:00 بتوقيت الدوحة، في مستهل مشواره في مسابقة كرة القدم في الدورة الآسيوية، بقيادة المدير الفني الإسباني يوناي ملغوسا.
وعلى الرغم من افتقاده الهداف الآسيوي الأول المعز علي، والنجم أكرم عفيف، وبسام الراوي وعبدالله عبدالسلام؛ لمشاركتهم مع ناديي السد والدحيل في دوري أبطال آسيا، فإن المنتخب يملك الأسماء القادرة على تحقيق النتائج المرضية بوجود المدافع المتألق تميم المهيزع وهاشم علي، وباقي الكوكبة من الواعدين.
وسيواجه منتخبنا -الذي يلعب في المجموعة الثانية- أوزبكستان في ثاني مبارياته بعد أقل من 48 ساعة، في حين يختتم مبارياته في الدور الأول بلقاء بنجلاديش الأحد المقبل على ملعب باتريوت.
وضمّت القائمة النهائية لمنتخبنا 20 لاعباً، هم: خالد منير، وعبدالرحمن محمد، وحازم شحاتة، وعادل بدر، ومشعل إبراهيم، وحاتم كمال، وطارق سلمان، وتميم المهيزع، وإلياس أحمد، وأحمد السعدي، وسعود فرحان، وصلاح علوي، ومشعل الشمري، ومحمد البكري، وجاسم محمد، ومروان شريف، وعمر العمادي، وناصر النصر، وأحمد فاضل، ومحمد سعيد. وكانت البعثة وصلت جاكرتا الخميس الماضي.
وتقام المواجهة الافتتاحية لمنتخبنا على استاد «Pakansari» غرب العاصمة جاكرتا، وهو ملعب متعدد الأغراض، ويتسع لـ 30000 متفرج. ويتأهل أول وثاني كل مجموعة مباشرة لدور الـ 16، إضافة إلى أفضل منتخبين حصلا على المركز الثالث في المجموعات الست.

جاكرتا الأكثر تكدساً بالسكان

تقع جاكرتا على الساحل الشمالي الغربي لجزيرة جافا، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، وتُعتبر المدينة مركز الاقتصاد والثقافة والسياسة في إندونيسيا، ويبلغ عدد سكانها 10.075.310.
وتُعرف جاكرتا باسم «Jabodetabek» (اسم تشكّل من خلال الجمع بين المقاطع الأولية لجاكرتا وبوغور وديبوك وتانجيرانج وبيكاسي)، وهي ثاني أكبر تجمّع حضري في العالم؛ وتجذب جاكرتا المهاجرين من جميع أنحاء الأرخبيل الإندونيسي.

المتطوعون واجهة مشرّفة

يعدّ المتطوعون والمتطوعات واجهة مشرّفة لبلدهم إندونيسيا؛ حيث الابتسامة لا تفارقهم، ويسارعون إلى خدمة ضيوف بلدهم بكل محبة، والرد على تساؤلاتهم واستفسارتهم، والاستجابة لجميع طلباتهم.. ولهذا يستحقون منا التحية والتقدير.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.