الثلاثاء 19 رجب / 26 مارس 2019
10:07 ص بتوقيت الدوحة

فوربس : إلغاء بيع «أرامكو» ضربة لسمعة السعودية

120

ترجمة - العرب

السبت، 14 يوليه 2018
فوربس : إلغاء بيع «أرامكو» ضربة لسمعة السعودية
فوربس : إلغاء بيع «أرامكو» ضربة لسمعة السعودية
قال الكاتب الأميركي دومنيك دادلي إن ثمة أدلة متزايدة على أن برنامج الإصلاح الطموح الذي أطلقه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في أبريل 2016، المعروف بـ «رؤية 2030»، ربما يواجه مشاكل. وأضاف الكاتب -المتخصص في الشؤون الاقتصادية، في مقال بمجلة «فوربس» الأميركية- أن من بين تلك الدلائل الإشارات التحذيرية حول تدهور شهية المستثمرين الدوليين على مدار العام الماضي للاستثمار في المملكة، وتصاعد نسبة البطالة بين السعوديين أنفسهم (حتى الأجانب يغادرون البلد)، بينما يشهد القطاع الخاص علامات تباطؤ في حين يواجه الاقتصاد صعوبة متزايدة.
يرى الكاتب أن الانخفاض الحاد في الاستثمارات الدولية القادمة للمملكة يعتبر المؤشر الأكثر أهمية، والذي يوحي بأن الأمور لا تسري بشكل جيد بالنسبة للاقتصاد السعودي، فقد أظهر تقرير لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية أن الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة انخفض إلى 1.4 مليار دولار العام الماضي، مقارنة بـ 7.5 في العام السابق لذلك.
وتابع دادلي أن من بين العوامل التي أثرت على الاقتصاد السعودي؛ الشكوك المتزايدة حول طرح جزء من حصة شركة أرامكو النفطية للبيع، مع قول محللين إن تقييم بن سلمان للشركة بـ 2 تريليون دولار أمر مبالغ فيه، بالإضافة إلى تكهن البعض أن عملية البيع قد لا تتم على الإطلاق.
وأكد دادلي أن فشل الطرح سيمثل ضربة كبيرة لسمعة بن سلمان الذي ابتدع الفكرة أصلاً، ونقل عن جاسون توفي -خبير شؤون الشرق الأوسط- قوله: «إن بن سلمان وضع بيع حصة من أرامكو في صلب رؤية 2030، ولذلك فإن إلغاءها سيمثل إحراجاً كبيراً له، وستضاف إلى القائمة المتنامية لسياساته الفاشلة».
وغير «أرامكو»، لفت الكاتب إلى مسعى خصصة أوسع نطاقاً من المفترض أنه سيجمع للدولة 11 مليار دولار بحلول 2020، لكن هناك شكوكاً الآن بين المستثمرين حول السرعة التي ينطلق بها هذا المسعى. وثمة أيضاً صعوبات تواجه تحقيق هدف تنويع الاقتصادي السعودي بعيداً عن النفط والغاز، من خلال توسيع دور القطاع الخاص، وهو هدف يقع في صلب رؤية الإصلاح التي يتبناها بن سلمان.
وأشار الكاتب إلى الركود الذي ضرب اقتصاد السعودية العام الماضي، مشيراً إلى أن النمو سيعود مجدداً، لكنه يرجع إلى ارتفاع أسعار النفط، وهو ما يجعل الاقتصاد معتمداً -مثل أي وقت مضى- على عائدات النفط وضخها في الإنفاق العام، بما يناقض هدف بن سلمان بجر الاقتصاد بعيداً عن النفط والغاز، لافتاً إلى أن الاقتصاد غير النفطي، الذي يعول عليه ولي العهد السعودي، ينمو ببطء بنسبة 1.4 % العام الحالي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.