الخميس 14 رجب / 21 مارس 2019
10:52 ص بتوقيت الدوحة

رمضان كريم

257
رمضان كريم
رمضان كريم
يظلنا هذه الأيام ببركاته ونفحاته وخيراته شهر رمضان المبارك، يشكل الشهر الفضيل في مجتمعات المسلمين معالم وعلامات، حتى أصبح اسم «رمضان» اسماً علماً يحمله مشاهير.. فلنحيّ بهذه المناسبة الصحافي السوداني الكبير رمضان أحمد السيد مؤسس صحيفة «قون»، ومؤسس قناة «قون»، ونهديه من أغنيات الفنان رمضان حسن -في أول لقانا أظهر لي محبة- التي تناسب عمود رمضان أحمد السيد الشهير «لقاء كل يوم».
ويعتبر رمضان حسن من أعمدة الغناء في السودان، وذاعت له أغنيات كثيرة لجمالها بصوت ذلك الكروان، وهو يردد «الأمان الأمان»، و»الزهور صاحية»، و»غرامي الأول ذكرى لا تتحول».
كما يوجد في ساحة الغناء رمضان آخر هو الفنان خفيف الظل رمضان زايد، صاحب الأغنية الجميلة «ليتني زهر في خده الزاهي».
ومن ساحة الفن إلى ملاعب الرياضة، التي صال وجال فيها اللاعب الدولي رمضان مرحوم، الذي لعب للنادي الأهلي وللمنتخب الوطني، وكان ضابطاً في القوات المسلحة، فشارك في معارك البطولة والشرف التي خاضها الجيش السوداني، حتى استشهد في حرب الجنوب، لكنه لم يجد التقدير الذي يناسب بذل رجل مثّل الوطن في ميدان الرياضة، وذاد عن الوطن في ميدان الحرب، ومثلما لأهلي الخرطوم رمضان، يسطع في الأهلي المصري نجم اللاعب اليافع رمضان صبحي.
وما دمنا قد خرجنا عن حدود السودان، فلنستعرض رمضان خارج حدود الوطن، حيث اشتهر المحامي سعيد رمضان، وعرف بمحامي الجماعات الإسلامية، كما اشتهر نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، الذي لمع خلال حكم الرئيس صدام، وبرز اسم المذيع الليبي في هيئة الإذاعة البريطانية مصطفى رمضان، الذي كان معارضاً لنظام القذافي، فامتدت إليه يد المخابرات الليبية واغتالته.
ونختم رمضان بشخصية وطنية سودانية هو رمضان شول الجنوبي، الذي أسس حزب السلام، وراهن على الثقافة الإسلامية ضمانة للوحدة، لكن تيارات أقوى جرفت حزبه.
نستعرض أيضاً شهوراً تجمعها برمضان الأخوة، فنذكر شعبان ورجب، أسماء يحملها مشاهير كثر، ولا أدري إن كان اسم ربيع يقصد به الشهر الهجري أم الفصل الجميل.
نكتفي من شعبان بالفنان الشعبي المصري شعبان عبدالرحيم، الذي يحب عمرو موسى ويكره إسرائيل، والذي وجد نفسه مواجهاً بتهمة ازدراء الأديان، رغم أنه رجل بسيط، لا يقحم نفسه في قضايا كبيرة كهذه.
أما رجب، فنشير للكاتب المصري الساخر أحمد رجب، وأما الأشهر فهو رجب طيب أردوغان الرئيس التركي المثير للجدل، والذي قدم مدرسة إسلامية جديدة، تتصف بالاعتدال، وتلتزم بقواعد الديمقراطية.
رغم أن شوال هو شهر العيد لكن لا نجد شخصاً يحمل اسم شوال، لكن قليلين يحملون اسم صفر، وأكثر منهم اسم محرم.
«ورمضان كريم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.