الجمعة 18 صفر / 18 أكتوبر 2019
03:59 ص بتوقيت الدوحة
alarb

بثينة الجناحي

[email protected] twitter: @ Bothina_

بعيداً عن العظماء.. لوهلة!

بعض الاقتباسات تستحق أن تكون بصمة تُستذكر عند الحاجة إلى اللجوء للأمثلة التي تستدعي التقريب، والتي تتطلب فهماً أكثر اتساعاً وتعمّقاً، لربما لحال لا حلّ فيه إلا استذكار الاقتباسات التي لا تفتح أبواب الفرج على قدر فتح أبواب الوهم والتمني، والعيش في الدائرة المغلقة التي تنطوي على كلمة "لو"، وحلول إصلاح
17 أكتوبر 2019 01:35 ص
اقرأ التفاصيل

خريج باحث عن وظيفة!

أدرك فرحة الخريجين، ولست مختلفة عن الآخرين عندما أقول إن خطاب الطلبة والطالبات يعتبر من أقوى الفقرات التي يقشعر فيها بدني، إذ أشعر برهبة الكلمات، تمكنني كلماتهم الشامخة من أن أنظر لذلك المستقبل الذي يترقبونه، أستمع جيداً إلى الأداء، عندما يعلو الصوت ويزداد علواً، حيث يثبت استعدادات كوادر جديدة للانخ
10 أكتوبر 2019 12:09 ص
اقرأ التفاصيل

قصة معوّجة!

ربما لن تكون هذه القصة متداولة بالنسبة لكم، فلم تمرّ على مسامعكم حسب قصص الأولين قط، ولا أعتقد أنها كتبت بأيادي الحكماء والفقهاء، فلم يستلهم هذه القصة أحد من الرحالة خلال ترحالهم، ولم تكن قصة قبل النوم لأطفال رحبوا بأبواب الخيال أن يكون لهم عالمهم الحر قبل استسلام أجفانهم، هذه قصة ابتكرت حديثاً، لتح
03 أكتوبر 2019 03:10 ص
اقرأ التفاصيل

في وسط المسافات الفارغة!

أزمة فراغ، ليست كأي أزمة أخرى، فهي ليست أزمة عاطفة حيث تتطلب التدخل العلاجي ولا النفسي، وليست أزمة موقف عندما تستدعي التدخل لحل المشكلة وتفكيك الخلاف، فأزمة الفراغ هي نتاج مسافات متباعدة أدت إلى فجوة كبيرة بين عنصرين لا غنى عنهما في المجتمع، حيث تكونت تلك المساحة الفارغة التي لا تعرف من أين تبدأ من
19 سبتمبر 2019 03:56 ص
اقرأ التفاصيل

مغلق.. غير مقفل!

قد لا ندرك كم من القدرات لدينا، ولا نعي بأن في جعبتنا طاقات كامنة تنتظر أن تستيقظ، عوضاً عن أن أحداً ما يحاول أن يخمدها أكثر في جحراً يطال فيه إلا التمني؛ إذ نحن متسلحون بضياع تلك الفرصة التي نسمح فيها لأنفسنا بأن نستيقظ أولاً، وأن ننجو ثانياً من جحر غير موصد بأبواب ولا قضبان. فبداية الانطلاقة تعني
05 سبتمبر 2019 01:38 ص
اقرأ التفاصيل

الناقص المكتمل!

فلنبدأ أولى فقراتنا في هذا المقال بالحديث عن النواقص بدلاً من المكملات. ما ينقصنا بالفعل سيمنحنا تغييرات كبيرة، وهذا ما أؤمن به بشدة، فبحثنا عن النواقص هو السبيل الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى اكتشاف احتياجاتنا بأحجامها الكبيرة والصغيرة. لا يطمح الإنسان إلى أن يكون مجرد شخص عادي، ولربما هناك من يقف
29 أغسطس 2019 01:19 ص
اقرأ التفاصيل

أرجعوهم عظاماً!

في زمن تهاوت فيه الأخلاقيات، وتدنّت فيه السلوكيات، لا تقع الملامة وتحمّل المسؤولية الكاملة على أجيال تستقبل بلا تنقية، ولا سيطرة على أفكار تتطاير دون حدود. لا يسعني في هذه الحال إلا أن أتذكر ما أكده الآباء السابقون كوصية للمعلم، حيث لا نعود إلى منازلنا إلا ونحن عظام، وليست العبرة على من يتحمّل الترب
22 أغسطس 2019 12:28 ص
اقرأ التفاصيل

فوضى أخلاقية!

أؤمن بشكل كبير جداً بأن الأخلاق هي سمة لا تظهر في فترات معينة، ولا يتم استخدامها في أحداث معينة فقط. إنما هي وقار لأزمات تواجهها بأسوأ الشخوص التي قد تغلب على طبيعتك، ظناً منك أن الأخلاق أبعد ما تكون في فترة الأزمات، وأن الحل لا يكمن باللباقة ولا الترفع، وإنما بالمغالطات، وخلط المواضيع ببعضها البعض،
08 أغسطس 2019 02:54 ص
اقرأ التفاصيل